الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
فإن قلت : لم جمع الضميران في ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾ وهما للحميمين ؟ قلت : المعنى على العموم لكل حميمين لا لحميمين اثنين. ويجوز أن يكون ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾ صفة، أي : حميماً مبصرين معرّفين إياهم. قرىء :«يومئذ » بالجرّ والفتح على البناء للإضافة إلى غير متمكن، ومن عذاب يومئذ، بتنوين ( عذاب ) ونصب ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ وانتصابه بعذاب. لأنه في معنى تعذيب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى