أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿يَوْمِئِذٍ﴾
(١١) - وَيُبْصِرُ الأَقَارِبُ بَعْضَهُمْ بَعْضاً، فِي ذَلِكَ اليَوْمِ، وَيَتَعَارَفُونَ، ثُمَّ يَفِرُّ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، وَيَتَمَنَّى الكَافِرُ لَوْ أَنَّهُ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَفْدِيَ نَفْسَهُ مِنْ عَذَابِ ذَلِكَ اليَوْمِ بِأبْنَائِهِ، وَهُمْ أَعَزُّ النَّاسِ عَلَيْهِ، فَيْدْفَعُ بِهِمْ إِلَى العَذَابِ لِيَنْجُوَ هُوَ مِنْهُ.
يُبَصَّرُونَهُمْ - يَجْعَلُونَهُمْ يُبْصِرُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى