مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿نَزَّاعَةً﴾ حفص والمفضل على الحال المؤكدة، أو على الاختصاص للتهويل. وغيرهما بالرفع خبر بعد خبر ل «إن » أو على «هي نزاعة » ﴿للشوى﴾ لأطراف الإنسان كاليدين والرجلين، أو جمع شواة وهي جلدة الرأس تنزعها نزعاً فتفرقها ثم تعود إلى ما كانت