التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿نزّاعة للشّوى﴾ نزاعة، مقروءة بالرفع عند أكثر المفسرين، على أنها خبر بعد خبر لأن. وقرأها بعضهم بالنصب على الحال(١). والشوى، اليدان والرجلان والأطراف من الإنسان وقحف الرأس. وقيل : جمع شواة، وهي جلدة الرأس(٢) إذ تنزعها النار نزعا ثم تعاد، مبالغة في التعذيب والتنكيل.
١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٤٦١..
٢ القاموس المحيط جـ ٤ ص ٣٥٢ ومختار الصحاح ص ٣٥٢..
٢ القاموس المحيط جـ ٤ ص ٣٥٢ ومختار الصحاح ص ٣٥٢..