التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
والتى من صفاتها كونها ﴿نَزَّاعَةً للشوى﴾
أى : قلاعة لجلدة الرأس وأطراف البدن، كاليد والرجل، ثم تعود هذه الجلدة والأطراف كما كانت.
فقوله :﴿نَزَّاعَةً﴾ صيغة المبالغة من النزع بمعنى القلع والفصل. والشوى : جمع شواة - بفتح الشين -، وهى من جوارح الإِنسان ما لم يكن مقتلا، مثل اليد والرجل. والجمع باعتبار ما لكل أحد من جوارح وأطراف. يقال : فلان رمى فأشوى، إذا لم يصب مقتلا ممن رماه.
وقيل : الشواة : جلدة الرأس. والجمع باعتبار كثرة الناس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى