بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿نَزَّاعَةً للشوى﴾ يعني : قلاعة للأعضاء ؛ ويقال : حراقة للأعضاء والجسد. وقال القتبي الشوى : جلود الرأس وأحدها شواة، ويعني : أن النار تنزع جلود الرأس. وعن أبي صالح قال :﴿نَزَّاعَةً للشوى﴾ أطراف اليدين والرجلين ؛ وقال مقاتل : يعني : تنزع النار الهامة والأطراف. قرأ عاصم في رواية حفص :﴿نَزَّاعَةً﴾ نصباً على الحال، والباقون بالضم يعني : إنها نزاعة للشوى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى