زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿نَزَّاعَةً لّلشَّوَى﴾ قرأ الجمهور ﴿نزاعة للشوى﴾ بالرفع على معنى : هي نزاعة. وقرأ عمر بن الخطاب، وأبو رزين، وأبو عبد الرحمن، ومجاهد، وعكرمة، وابن أبي عبلة، وحفص عن عاصم ﴿نَزَّاعَةً﴾ بالنصب قال الزجاج : وهذا على أنها حال مؤكدة، كما قال تعالى :﴿هُوَ الْحَقُّ مُصَدّقاً﴾ [فاطر: ٣١] ويجوز أن ينصب على معنى " إنها تتلظى نزاعة ".
وفي المراد ب ﴿الشوى﴾ أربعة أقوال :
أحدها : جلدة الرأس، قاله مجاهد.
والثاني : محاسن الوجه، قاله الحسن، وأبو العالية.
والثالث : العصب، والعقب، قاله ابن جبير.
والرابع : الأطراف اليدان، والرجلان، والرأس، قاله الفراء، والزجاج.
وفي المراد ب ﴿الشوى﴾ أربعة أقوال :
أحدها : جلدة الرأس، قاله مجاهد.
والثاني : محاسن الوجه، قاله الحسن، وأبو العالية.
والثالث : العصب، والعقب، قاله ابن جبير.
والرابع : الأطراف اليدان، والرجلان، والرأس، قاله الفراء، والزجاج.