الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
و ﴿نَزَّاعَةً﴾ خبر بعد خبر ؛ لأنّ أو خبر للظى إن كانت الهاء ضمير القصة، أو صفة له إن أردت اللهب، والتأنيث لأنه في معنى النار. أو رفع على التهويل، أي : هي نزاعة.
وقرىء :«نزاعة » بالنصب على الحال المؤكدة، أو على أنها متلظية نزاعة ؛ أو على الاختصاص للتهويل. والشوى : الأطراف أو جمع شواة : وهي جلدة الرأس تتزعها نزعاً فتبتكها ؟ ثم تعاد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى