المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و :«الشوى » جلد الإنسان، وقيل جلد الرأس الهامة، قاله الحسن. ومنه قول الأعشى :[ مجزوء الكامل ]
ورواه أبو عمرو بن العلاء سراته فلا شاهد في البيت على هذه الرواية. قال أبو عبيدة : سمعت أعرابياً يقول اقشعرت شواتي، و «الشوى » أيضاً : قوائم الحيوان، ومنه عبل الشوى(٢)، و «الشوى » أيضاً : كل عضو ليس بمقتل، ومنه رمى فأشوى إذا لم يصب المقتل، ومنه " رمى الشوى " (٣) إذا لم يصب المقتل، وقال ابن جرير :«الشوى » العصب والعقب، فنار لظى تذهب هذا من ابن آدم وتنزعه.
| قالت قتيلة ما له | قد جللت شيباً شواته(١) |
١ البيت في اللسان، والطبري، والقرطبي، والبحر المحيط، وفتح القدير، وقد قيل: هو من الأبيات المنسوبة للأعشى، واستشهد به أيضا أبو عبيدة في "مجاز القرآن" والشوى: جلدة الرأس، والمفرد: شواة، وقد أنشد الأخفش هذا البيت لأبي عمرو بن العلاء فقال له: صحفت، وإنما هي: سراته –بالسين- أي جوانبه، فسكت الأخفش ثم قال لمن حوله: بل هو الذي صحف وهي شواته..
٢ الشوى: جلدة الرأس، والشوى: اليدان والرجلان وأطراف الأصابع، والشوى: الشيء اليسير الهين، وفي اللغة شواهد كثيرة لهذه المعاني، والعبل: الضخم من كل شيء، هو عبل الذراعين، وفرس عبل الشوى: ضخم القوائم..
٣ أي: رمى فأصاب الأطراف وهي ليست بمقتل..
٢ الشوى: جلدة الرأس، والشوى: اليدان والرجلان وأطراف الأصابع، والشوى: الشيء اليسير الهين، وفي اللغة شواهد كثيرة لهذه المعاني، والعبل: الضخم من كل شيء، هو عبل الذراعين، وفرس عبل الشوى: ضخم القوائم..
٣ أي: رمى فأصاب الأطراف وهي ليست بمقتل..