فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿نزاعة للشوى﴾ قرأ الجمهور نزاعة بالرفع على أنه ثان لأن، أو خبر مبتدأ محذوف أو تكون لظى بدلا من الضمير المنصوب ونزاعة خبر " أن " أو على أن نزاعة صفة للظى على تقدير عدم كونها علما أن يكون الضمير في ﴿إنها﴾ للقصة ويكون لظى مبتدأ ونزاعة خبره والجملة خبر " إن " وقرئ بالنصب على الحال وقال أبو الفارسي حمله على الحال بعيد لأنه ليس في الكلام ما يعمل في الحال، وقيل العامل فيها ما دل عليه الكلام من معنى التلظي أو النصب على الاختصاص والشوى الأطراف أو جمع شواة كنوى ونواة وهي جلدة الرأس.
وقال الحسن وثابت البناني : للشوى أي لمكارم الوجه وحسنه وكذا قال أبو العالية وقتادة، وقال قتادة : تبري اللحم والجلد عن العظم حتى لا تترك فيه شيئا، وقال ألكسائي : هي المفاصل وقال أبو صالح هي أطراف اليدين والرجلين، وقال ابن عباس : تنزع أم الرأس، وقيل الشوى الأعضاء التي ليست بمقتل، وقيل هو جلد الإنسان.
وقال الحسن وثابت البناني : للشوى أي لمكارم الوجه وحسنه وكذا قال أبو العالية وقتادة، وقال قتادة : تبري اللحم والجلد عن العظم حتى لا تترك فيه شيئا، وقال ألكسائي : هي المفاصل وقال أبو صالح هي أطراف اليدين والرجلين، وقال ابن عباس : تنزع أم الرأس، وقيل الشوى الأعضاء التي ليست بمقتل، وقيل هو جلد الإنسان.