النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿نَزّاعة للشّوَى﴾ فيه خمسة تأويلات :
أحدها : أنها أطراف اليدين والرجلين، قاله أبو صالح، قال الشاعر :
إذا نَظَرْتَ عَرَفْت الفخر منهاوعَيْنيها ولم تعْرِفْ شَواها(١).
الثاني : قال الضحاك : هي جهنم تفري اللحم والجلد عن العظم، وقال مجاهد : جلدة الرأس ومنه قول الأعشى :
قالت قُتَيْلَةُ ما لَهقد جُلِّلَتْ شيْباً شَواتهُ.
الثالث : أنه العصب والعقب، قاله ابن جبير.
الرابع : أنه مكارم وجهه، قاله الحسن.
الخامس : أنه اللحم والجلد الذي على العظم، لأن النار تشويه، قاله الضحاك.
١ شواها: أي أطرافها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى