تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( عن اليمين وعن الشمال عزين ) أي : متفرقين حلقا حلقا. وروى أن النبي صلى الله عليه و سلم خرج إلى المسجد وأصحابه متفرقون كل جماعة في موضع، فقال :" مالي أراكم عزين " (١). والسنة أن يجلسوا حلقة واحدة، أو بعضهم خلف بعض، ولا يتفرقون في الجلوس.
١ - رواه مسلم ( ٤ /٢٠٠-٢٠١ رقم ٤٣٠ ) و و أبو داود ( ٤ /٢٥٨ رقم ٤٨٢٣-٤٨٢٤)، و أحمد (٥ /٩٣ – ١٠١- ١٠٧)، و الطبراني في الكبير ( ٢/ ٢٠٣ -٢٠٤ رقم ١٨٢٣ -١٨٣٠ -١٨٣١ )، و البيهقي في السنن ( ٣ /٢٣٤) عن جابربن سمرة به.
و له شاهد عن أبي هريرة، رواه الطبري( ٢٩/ ٥٤ )، و ابن حبان في صحيحه (٤/٥٣٤ -٥٣٥ رقم ١٦٥٣)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى