مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿عَنِ اليمين وَعَنِ الشمال﴾ عن يمين النبي ﷺ وعن شماله ﴿عِزِينَ﴾ حال أي فرقاً شتى جمع عزة وأصلها عزوة كأن كل فرقة تعتزي إلى غير من تعتزى إليه الأخرى فهم مفترقون.
تفسير الآية ٣٧ من سورة المعارج من كتاب مدارك التنزيل وحقائق التأويل