مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿عَنِ اليمين وَعَنِ الشمال﴾ عن يمين النبي ﷺ وعن شماله ﴿عِزِينَ﴾ حال أي فرقاً شتى جمع عزة وأصلها عزوة كأن كل فرقة تعتزي إلى غير من تعتزى إليه الأخرى فهم مفترقون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى