التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿عن اليمين وعن الشمال عزين﴾ عزين منصوب على الحال، وهي بالرفع عزون. وهو جمع ومفرده عزة، بكسر العين. وهي العصبة من الناس. عزاه إلى أبيه أي نسبه إليه(١) يعني ما لهؤلاء المشركين عن يمينك وعن شمالك فرقا فرقا وحلقا حلقا. فقد كانوا يحتفّون حول النبي صلى الله عليه وسلم عصابة عصابة وجماعة جماعة، يسخرون ويتهكمون ويقولون مستهزئين : إن دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد فلندخلنها قبلهم فنزل قوله سبحانه :﴿أيطمع كل مرئ منهم أن يدخل جنة النعيم﴾.
١ القاموس المحيط ص ١٦٩٠..