التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
والمراد بقوله :﴿عَنِ اليمين وَعَنِ الشمال﴾ : جميع الجهات، إلا أنه عبر بهاتين الجهتين، لأنهما الجهتان اللتان يغلب الجلوس فيهما حول الشخص.
وقوله :﴿عِزِينَ﴾ تصوير بديع لالتفافهم من حوله متفرقة فى مشاربها، وفى مآربها، وفى طباعها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى