زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله :﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشّمَالِ عِزِينَ﴾ قال الفراء : العزون : الحلق، الجماعات، واحدتها : عزة، وكانوا يجتمعون حول النبي ﷺ فيقولون : إن دخل هؤلاء الجنة، كما يقول محمد ﷺ، فلندخلنها قبلهم. فنزل قوله تعالى :﴿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئ مّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ﴾