الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿عِزِينَ﴾ فرقا شتى جمع عزة، وأصلها عزوة، كأن كل فرقة تعتزي إلى غير من تعتزي إليه الأخرى : فهم مفترقون. قال الكميت.
وَنَحْنُ وَجَنْدَلٌ بَاغٍ تَرَكْنَاكَتَائِبَ جَنْدَكٍ شَتَّى عِزِيناً
وقيل : كان المستهزئون خمسة أرهط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى