النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿عن اليمين وعن الشِّمال عِزِينَ﴾ فيه خمسة أوجه :
أحدها : متفرقين، قاله الحسن، قال الراعي :
أخليفةَ الرحمنِ إن عشيرتيأمسى سَراتُهُمُ إليك عِزينا.
الثاني : محتبين، قال مجاهد.
الثالث : أنهم الرفقاء والخلطاء، قاله الضحاك.
الرابع : أنهم الجماعة القليلة، قاله ابن أسلم.
الخامس : أن يكونوا حِلقاً وفرقاً.
روى أبو هريرة أن النبي ﷺ خرج على أصحابه وهم حِلَق فقال :" ما لي أراكم عزين(١) " قال الشاعر :
ترانا عنده والليل داجعلى أبوابه حِلقاً عِزينا.
١ تتمة الحديث:..... إلا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها، قالوا: وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال يتمون الصفوف الأول ويتراصون في الصف. خرجه مسلم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى