أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿على أن نبدل خيرا منهم﴾ : أي إنا لقادرون على أن نهلكهم ونأتي بأناسٍ خير منهم.
﴿وما نحن بمسبوقين﴾ : أي بعاجزين على إيجاد ما ذكرنا من إهلاك القوم والإِتيان بخير منهم.
المعنى :
﴿وما نحن بمسبوقين﴾ أي عاجزين عن ذلك فكيف إذاً لا نعيدهم أحياء بعد موتهم يوم القيامة.
﴿سأل سائل﴾ : أي دعا داع بعذاب واقع.
قوله تعالى ﴿سأل سائل بعذاب واقع﴾ هذه الآيات نزلت رداً على دعاء النضر بن الحارث ومن وافقه اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو إئتنا بعذاب أليم فأخبر تعالى عنه بقوله ﴿سال سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله﴾ أي انه واقع لا محالة إذ ليس له دافع.