تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾ أي : ما أحد يسبقنا ويفوتنا ويعجزنا إذا أردنا أن نعيده. فإذا تقرر البعث والجزاء، واستمروا على تكذيبهم، وعدم انقيادهم لآيات الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى