كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ :﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ سِرَاعاً﴾ ؛ بيانُ اليومِ الذي يُوعَدون، وهو يومُ خروجِهم من القبور سِرَاعاً نحوَ الدَّاعي، وذلك حين يسمَعُون الصيحةَ الآخِرةَ، ﴿كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ ؛ أي إلى عَلَمٍ منصوبٍ لَهم يُسرِعون ويستبقون إلى موضعِ الحساب.
والأَجْدَاثُ : جمعُ الْجَدَثِ وهو القبرُ، وكذلك الْحَرْفُ، والسِّرَاعُ : جمعُ سَرِيعٍ، والسَّرَائِعُ بمعنى الْمُسْرِعِ، كالأليم بمعنى الْمُؤلِم، والإيفاضُ : الإسراعُ، يقال : وَفَضَ يُوفِضُ ؛ وَأوْفَضَ يُوفِضُ ؛ إذا أسرعَ في عَدْوهِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى