معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
﴿يوم يخرجون من الأجداث﴾ أي : القبور، ﴿سراعاً﴾ إلى إجابة الداعي، ﴿كأنهم إلى نصب﴾ قرأ ابن عامر، وحفص :﴿نصب﴾ بضم النون والصاد، وقرأ الآخرون بفتح النون وسكون الصاد، يعنون إلى شيء منصوب، يقال : فلان نصب عيني. وقال الكلبي : إلى علم وراية. ومن قرأ بالضم، قال مقاتل والكسائي : يعني إلى أوثانهم التي كانوا يعبدونها من دون الله. قال الحسن : يسرعون إليها أيهم يتسلمها أولاً، ﴿يوفضون﴾ أي : يسرعون.