البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والجمهور :﴿يخرجون﴾ مبنياً للفاعل.
قال ابن عطية : وروى أبو بكر عن عاصم مبنياً للمفعول، و ﴿يوم﴾ بدل من ﴿يومهم﴾.
وقرأ الجمهور : نصب بفتح النون وسكون الصاد ؛ وأبو عمران الجوني ومجاهد : بفتحهما ؛ وابن عامر وحفص : بضمهما ؛ والحسن وقتادة : بضم النون وسكون الصاد.
والنصب : ما نصب للإنسان، فهو يقصده مسرعاً إليه من علم أو بناء أو صنم، وغلب في الأصنام حتى قيل الأنصاب.
وقال أبو عمرو : هو شبكة يقع فيها الصيد، فيسارع إليها صاحبها مخافة أن يتفلت الصيد منها.
وقال مجاهد : نصب علم، ومن قرأ بضمهما، قال ابن زيد : أي أصنام منصوبة كانوا يعبدونها.
وقال الأخفش : هو جمع نصب، كرهن ورهن، والأنصاب جمع الجمع.
يوفضون : يسرعون.
وقال أبو العالية : يستبقون إلى غايات.
قال الشاعر :
فوارس ذنيان تحت الحديدكالجن يوفضن من عبقر
وقال آخر في معنى الإسراع :
لأنعتنّ نعامة ميفاضاحرجاء ظلت تطلب الاضاضا
وقال ابن عباس وقتادة : يسعون، وقال الضحاك : ينطلقون، وقال الحسن : يبتدرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى