فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿يوم يخرجون من الأجداث سراعا﴾ " يوم " بدل من يومهم ؛ بدل بعض من كل على ما يقتضيه تفسير يومهم بما ذكر ؛ قرأ الجمهور يخرجون على البناء للفاعل وقرئ على البناء للمفعول ؛ والأجداث جمع جدث وهو القبر ؛ والسراع جمع سريع وانتصابه على الحال من ضمير يخرجون.
﴿كأنهم إلى نصب يوفضون﴾ قرأ الجمهور نصب بفتح النون وسكون الصاد وهو اسم مفرد بمعنى العلم المنصوب الذي يسرع الشخص نحوه، وقال أبو عمرو هو شبكة الصائد يسرع إليها عند وقوع الصيد فيها مخافة انفلاته. وقرئ بضمهما، وفيه ثلاثة أوجه أحدها أنه اسم مفرد بمعنى الصنم المنصوب للعبادة، وثانيها أنه جمع نصاب ككتب في كتاب، وثالثها أنه جمع نصب كرهن في رهن، وسقف في سقف، وجمع الجمع أنصاب، وقرئ بفتحتين ففعل بمعنى مفعول أي منصوب كالقبض، وقرئ بضم فسكون وهي تخفيف من الثانية.
وقال النحاس : نصب ونصب بمعنى واحد قيل معنى إلى نصب، إلى غاية وهي التي تنصب إليها بصرك، وقال الكلبي : إلى شيء منصوب كعلم أو راية أي كأنهم إلى علم يدعون إليه أو راية تنصب لهم يوفضون، قال الحسن : كانوا يبتدرون إذا طلعت الشمس إلى نصبهم التي كانوا يعبدونها من دون الله لا يلوي أولهم على أخرهم.
قيل معنى يفوضون يسرعون إسراع من ضل عن الطرق إلى أعلامها، والإيفاض الإسراع يقال أوفض إيفاضا أي أسرع إسراعا، وفي القاموس : وفض يفض وفضا بالسكون وبالتحريك عدا وأسرع كأوفض واستوفض، والأوفاض الفرق من الناس والأخلاط والجماعة من قبائل شتى كأصحاب الصفة، قال ابن عباس في الآية إلى علم يستبقون، وقيل يسعون وقيل ينطلقون والمعاني متقاربة.
﴿كأنهم إلى نصب يوفضون﴾ قرأ الجمهور نصب بفتح النون وسكون الصاد وهو اسم مفرد بمعنى العلم المنصوب الذي يسرع الشخص نحوه، وقال أبو عمرو هو شبكة الصائد يسرع إليها عند وقوع الصيد فيها مخافة انفلاته. وقرئ بضمهما، وفيه ثلاثة أوجه أحدها أنه اسم مفرد بمعنى الصنم المنصوب للعبادة، وثانيها أنه جمع نصاب ككتب في كتاب، وثالثها أنه جمع نصب كرهن في رهن، وسقف في سقف، وجمع الجمع أنصاب، وقرئ بفتحتين ففعل بمعنى مفعول أي منصوب كالقبض، وقرئ بضم فسكون وهي تخفيف من الثانية.
وقال النحاس : نصب ونصب بمعنى واحد قيل معنى إلى نصب، إلى غاية وهي التي تنصب إليها بصرك، وقال الكلبي : إلى شيء منصوب كعلم أو راية أي كأنهم إلى علم يدعون إليه أو راية تنصب لهم يوفضون، قال الحسن : كانوا يبتدرون إذا طلعت الشمس إلى نصبهم التي كانوا يعبدونها من دون الله لا يلوي أولهم على أخرهم.
قيل معنى يفوضون يسرعون إسراع من ضل عن الطرق إلى أعلامها، والإيفاض الإسراع يقال أوفض إيفاضا أي أسرع إسراعا، وفي القاموس : وفض يفض وفضا بالسكون وبالتحريك عدا وأسرع كأوفض واستوفض، والأوفاض الفرق من الناس والأخلاط والجماعة من قبائل شتى كأصحاب الصفة، قال ابن عباس في الآية إلى علم يستبقون، وقيل يسعون وقيل ينطلقون والمعاني متقاربة.