تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤٣ وقوله تعالى :﴿يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون﴾ قرئ بنصب النون وجزم الصادر، وهم اسم العلامة كالعرض وأشباهه. وقرئ بضم [ فسكون ] (١)وهم اسم للضم.
فإن كان على العلامة، فمعناه أنهم يسارعون في ذلك الوقت على إجابة الداعي مسارعة من يسرع في هذه الدنيا إلى العرض والعلامة المنصوبة. كذا قال بعض أهل التأويل.
وذكر عن الكلبي :﴿إلى نصب يوفضون﴾ إلى علم يسعون. وقال قتادة : إلى علم يستبقون، وعن مجاهد : إلى علم ينطلقون.
فإن كان على الثاني فمعناه أنهم يسرعون إلى إجابة الداعي في ذلك كسرعتهم إلى عبادة النصب عند خوفهم فوت عبادتها وعند اجتماع عبّادها [ عندما يبتدرون ](٢) نصبهم حتى يستلموها.
ومنهم من ذكر أن النصب يرفع النون والصاد، هي الأعراض التي يستبقون إليها. ومن تأول هذا فهو يجعل النصب ههنا جمع النصب.
وقوله تعالى :﴿يوفضون﴾ أي يسرعون. وقال الحسن : أي يرملون، وهما واحد، لأن الإسراع في الرمل موجود.
فإن كان على العلامة، فمعناه أنهم يسارعون في ذلك الوقت على إجابة الداعي مسارعة من يسرع في هذه الدنيا إلى العرض والعلامة المنصوبة. كذا قال بعض أهل التأويل.
وذكر عن الكلبي :﴿إلى نصب يوفضون﴾ إلى علم يسعون. وقال قتادة : إلى علم يستبقون، وعن مجاهد : إلى علم ينطلقون.
فإن كان على الثاني فمعناه أنهم يسرعون إلى إجابة الداعي في ذلك كسرعتهم إلى عبادة النصب عند خوفهم فوت عبادتها وعند اجتماع عبّادها [ عندما يبتدرون ](٢) نصبهم حتى يستلموها.
ومنهم من ذكر أن النصب يرفع النون والصاد، هي الأعراض التي يستبقون إليها. ومن تأول هذا فهو يجعل النصب ههنا جمع النصب.
وقوله تعالى :﴿يوفضون﴾ أي يسرعون. وقال الحسن : أي يرملون، وهما واحد، لأن الإسراع في الرمل موجود.
١ ساقطة من الأصل وم، انظر معجم القراءات القرآنية ج ٢٢٥/٧و ٢٢٦..
٢ في الأصل وم: عندهما لو يبتردون..
٢ في الأصل وم: عندهما لو يبتردون..