لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قال تعالى :﴿يوم يخرجون من الأجداث﴾ يعني القبور ﴿سراعاً﴾ أي إلى إجابة الداعي ﴿كأنهم إلى نصب﴾ يعني إلى شيء منصوب كالعلم والراية ونحوه. وقرئ بضم النون والصاد وهي الأصنام التي كانوا يعبدونها ﴿يوفضون﴾ أي يسرعون ومعنى الآية أنهم يخرجون من الأجداث يسرعون إلى الداعي مستبقين إليه كما كانوا يستبقون إلى نصبهم ليستلموها.