التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾ والروح هو جبريل ( عليه السلام ) وهو الوحي الأمين. فهو والملائكة جميعا يصعدون المعارج وهي الدرجات جعلها الله لهم ليصعدوا فيها إلى حيث يأمرهم الله ﴿في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة﴾ يعني تصعد الملائكة وجبريل بأمر الله من منتهى الأرض إلى السماء السابعة في يوم كان مقداره على غيرهم لو صعد خمسين ألف سنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى