الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
ثم وصف المصاعد وبعد مداها في العلو والارتفاع فقال :﴿تَعْرُجُ الملائكة والروح إِلَيْهِ﴾ إلى عرشه وحيث تهبط منه أوامره ﴿فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ﴾ كمقدار مدة ﴿خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ مما يعد الناس. والروح. جبريل عليه السلام، أفرده لتميزه بفضله. وقيل : الروح خلق هم حفظة على الملائكة، كما أنّ الملائكة حفظة على الناس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى