تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿تعرج الملائكة والروح إليه في يوم﴾ يعني : يوم القيامة ﴿كان مقداره خمسين ألف سنة( ٤ )﴾ يقول : هذا كان مقداره [ لو ولي ](١) غير الله حساب الخلائق، والله [ سبحانه ](٢) تعالى يفرغ منهم في مقدار
نصف يوم من أيام الدنيا وهو قوله :﴿وهو أسرع الحاسبين﴾[الأنعام: ٦٢].
نصف يوم من أيام الدنيا وهو قوله :﴿وهو أسرع الحاسبين﴾[الأنعام: ٦٢].
١ ما بين المعكوفين طمس في الأصل استدركناه من تفسير البغوي (٨/٢٢١)..
٢ ما بين المعكوفين طمس في الأصل ولعله ما أثبتناه..
٢ ما بين المعكوفين طمس في الأصل ولعله ما أثبتناه..