أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿الخبيث﴾ : مقابل الطيب وهو الحرام وهو عام في المحسوسات والمعقولات.
﴿أولي الألباب﴾ : أصحاب العقول.

المعنى :


أما الرابعة ( ١٠٠ ) فإنه تعالى يقول لرسوله ﷺ قل للناس أيها الناس أنه ﴿لا يستوي الخبيث﴾ من المعتقدات والأقوال والأعمال والرجال والأموال، ﴿والطيّب﴾ منها، ولو أعجبتكم أي سرتكم كثرة الخبيث فإن العبرة ليست بالكثرة والقلة وإنما هي بالطيّب النافع غير الضار ولو كان قليلاً، وعليه ﴿فاتقوا الله يا أولي الألباب﴾ أي خافوه فامتثلوا أمره واجتنبوا نهيه رجاء حصول الفلاح لكم بالنجاة من المرهوب والحصول على المرغوب المحبوب.

الهداية

من الهداية :


- تقرير الحكمة القائلة العبرة بالكيف لا بالكم فمؤمن واحد أنفع من عشرة كفرة ودرهم حلال خير من عشرة حرام وركعتان متقبلتان خير من عشرة لا تقبل.
- الأمر بالتقوى رجاء فلاح المتقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى