تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى لرسوله ﷺ :﴿قُلْ﴾ يا محمد :﴿لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ﴾ أي : يا أيها الإنسان ﴿كَثْرَةُ الْخَبِيثِ﴾ يعني : أن القليل الحلال النافع خير من الكثير الحرام الضار، كما جاء في الحديث :" ما قَلَّ وكَفَى، خَيْرٌ مما كَثُر وألْهَى ".
وقال أبو القاسم البَغَوِيُّ في معجمه : حدثنا أحمد بن زُهَيْر، حدثنا الحَوْطِي، حدثنا محمد بن شعيب، حدثنا مُعان(١) بن رِفاعة، عن أبي عبد الملك علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة أنه أخبره عن ثعلبة بن حاطب الأنصاري أنه قال : يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالا. فقال النبي ﷺ :" قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه ". (٢)
﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الألْبَابِ﴾ أي : يا ذوي العقول الصحيحة المستقيمة، وتجنبوا الحرام ودعوه، واقنعوا بالحلال واكتفوا به ﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ أي : في الدنيا والآخرة.
وقال أبو القاسم البَغَوِيُّ في معجمه : حدثنا أحمد بن زُهَيْر، حدثنا الحَوْطِي، حدثنا محمد بن شعيب، حدثنا مُعان(١) بن رِفاعة، عن أبي عبد الملك علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة أنه أخبره عن ثعلبة بن حاطب الأنصاري أنه قال : يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالا. فقال النبي ﷺ :" قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه ". (٢)
﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الألْبَابِ﴾ أي : يا ذوي العقول الصحيحة المستقيمة، وتجنبوا الحرام ودعوه، واقنعوا بالحلال واكتفوا به ﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ أي : في الدنيا والآخرة.
١ في د: "يعلى"..
٢ ورواه ابن عبد البر في الاستيعاب (١/٢٠١) وابن الأثير في أسد الغابة (١/٢٨٤) من طريق معان بن رفاعة، عن علي بن يزيد، عن القاسم بن عبد الرحمن به، وفي إسناده علي بن يزيد الألهاني وهو متروك. وللفاضل عداب الحمش رسالة في الذب عن ثعلبة بن حاطب بين فيها نكارة هذه القصة وتوسع في ذلك..
٢ ورواه ابن عبد البر في الاستيعاب (١/٢٠١) وابن الأثير في أسد الغابة (١/٢٨٤) من طريق معان بن رفاعة، عن علي بن يزيد، عن القاسم بن عبد الرحمن به، وفي إسناده علي بن يزيد الألهاني وهو متروك. وللفاضل عداب الحمش رسالة في الذب عن ثعلبة بن حاطب بين فيها نكارة هذه القصة وتوسع في ذلك..