تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿لا تسألوا عن أشياء﴾ لما أحفوا الرسول ﷺ بالمسألة صعد المنبر يوماً فقال :" لا تسألوني عن شيء إلا بيّنته " فلف كل إنسان منهم ثوبه في رأسه يبكي، فقال رجل كان يدعى إذا لاحى لغير أبيه : يا رسول الله من أبي قال : أبوك حذافة فأنزل الله ﴿لا تسألوا﴾، أو لما قال : كتب الله عليكم الحج فقيل له أفي كل عام ؟ فقال : لو قلت نعم لوجبت، اسكتوا عني ما سكت عنكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، أو في قوم سألوا الرسول ﷺ عن البحيرة والسائبة، والوصيلة والحامي. ﴿وإن تسألوا﴾ نزول القرآن عند السؤال موجب لتعجيل الجواب ﴿عفا الله عنها﴾ المسألة، أو الأشياء التي سألوا عنها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى