الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ﴾: وقد بلغ.
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ﴾: من التصديق والتكذيب.
﴿قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ﴾: الرديء كالحرام.
﴿وَٱلطَّيِّبُ﴾: الجيد كالحلال.
﴿وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ ٱلْخَبِيثِ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: في الخبيث.
﴿يٰأُوْلِي﴾: ذوي.
﴿ٱلأَلْبَابِ﴾: العقول السليمة.
﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾: ثم بين نوعا من الخبيث بقوله: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ﴾: محمداً عليه الصلاة والسلام.
﴿عَنْ أَشْيَآءَ إِن تُبْدَ﴾: تظهر.
﴿لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾: تغمكم، كما سأله ابن حُذَافة: من أبي؟ فقال " حذافة "، وهو يدعى لغيره. وسأله حين وجب الحج: أكلّ سنة؟ وقد يكونُ السؤال واجباً وهو فيما كلفناه، وقد يكون مندوباً وهو فيما يستحب ﴿وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا﴾: عن مسألتكم السالفة.
﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾: لا يعاجل بالعقوبة.
﴿قَدْ سَأَلَهَا﴾: سأل مثل الأشياء، فالمضاف محذوف.
﴿قَوْمٌ مِّن قَبْلِكُمْ﴾: أنبياءهم.
﴿ثُمَّ أَصْبَحُواْ بِهَا﴾: بالأشياء.
﴿كَافِرِينَ﴾ ثم بين نوع آخر من الخبيث وهو آخر الشرع بقوله: ﴿مَا جَعَلَ﴾: شرع.
﴿ٱللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ﴾: ناقة ولدت خمسة أبطن، فإن كان الخامس ذكرا أكلوه وبحروا، أي شقوا آذانها وحرموا ركوبها، وإن كانت أنثى يخرم أذنها دوامها، وحرموا ركوبها وحلبها.
﴿وَلاَ سَآئِبَةٍ﴾: ناقة نذر صاحبها ألا يركبها، إن حصل مراده.
﴿وَلاَ وَصِيلَةٍ﴾: أنثى البطن السابع إذا جاءت مع ذكر تركوها لآلهتهم، ولم يذبحوا الذكر أيضاً وقالوا: وصلت الأنثى أخاها، وإن كان ذكراً فقط حيّاً أو ميتاً أطعموه الرجال، وإن كان أنثى تركوها لآلهتهم.
﴿وَلاَ حَامٍ﴾: فحل نتج من صُلْبه عشرة أبطن لم يحملوا عليه لأنه حمى ظهرهُ، هذا تفسيرها المشهور، وقيل غير ذلك.
﴿وَلَـٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ﴾: في تحريمها.
﴿وَأَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ﴾: فيُقلِّدن رؤسائهم فيه.
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ﴾: من التصديق والتكذيب.
﴿قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ﴾: الرديء كالحرام.
﴿وَٱلطَّيِّبُ﴾: الجيد كالحلال.
﴿وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ ٱلْخَبِيثِ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: في الخبيث.
﴿يٰأُوْلِي﴾: ذوي.
﴿ٱلأَلْبَابِ﴾: العقول السليمة.
﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾: ثم بين نوعا من الخبيث بقوله: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ﴾: محمداً عليه الصلاة والسلام.
﴿عَنْ أَشْيَآءَ إِن تُبْدَ﴾: تظهر.
﴿لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾: تغمكم، كما سأله ابن حُذَافة: من أبي؟ فقال " حذافة "، وهو يدعى لغيره. وسأله حين وجب الحج: أكلّ سنة؟ وقد يكونُ السؤال واجباً وهو فيما كلفناه، وقد يكون مندوباً وهو فيما يستحب ﴿وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا﴾: عن مسألتكم السالفة.
﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾: لا يعاجل بالعقوبة.
﴿قَدْ سَأَلَهَا﴾: سأل مثل الأشياء، فالمضاف محذوف.
﴿قَوْمٌ مِّن قَبْلِكُمْ﴾: أنبياءهم.
﴿ثُمَّ أَصْبَحُواْ بِهَا﴾: بالأشياء.
﴿كَافِرِينَ﴾ ثم بين نوع آخر من الخبيث وهو آخر الشرع بقوله: ﴿مَا جَعَلَ﴾: شرع.
﴿ٱللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ﴾: ناقة ولدت خمسة أبطن، فإن كان الخامس ذكرا أكلوه وبحروا، أي شقوا آذانها وحرموا ركوبها، وإن كانت أنثى يخرم أذنها دوامها، وحرموا ركوبها وحلبها.
﴿وَلاَ سَآئِبَةٍ﴾: ناقة نذر صاحبها ألا يركبها، إن حصل مراده.
﴿وَلاَ وَصِيلَةٍ﴾: أنثى البطن السابع إذا جاءت مع ذكر تركوها لآلهتهم، ولم يذبحوا الذكر أيضاً وقالوا: وصلت الأنثى أخاها، وإن كان ذكراً فقط حيّاً أو ميتاً أطعموه الرجال، وإن كان أنثى تركوها لآلهتهم.
﴿وَلاَ حَامٍ﴾: فحل نتج من صُلْبه عشرة أبطن لم يحملوا عليه لأنه حمى ظهرهُ، هذا تفسيرها المشهور، وقيل غير ذلك.
﴿وَلَـٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ﴾: في تحريمها.
﴿وَأَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ﴾: فيُقلِّدن رؤسائهم فيه.