الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء﴾ الآية [ ١٠٣ ].
هذه الآية نزلت في سبب(١) أقوام سألوا النبي مسائل امتحانا له، فيقول له بعضهم :( من أبي )(٢) ؟ ويقول بعضهم إذا ضَلَّت ناقته : أين ناقتي ؟ فنهى الله عن ذلك(٣).
قال أنس : سأل الناس النبي حتى أحفوه(٤) بالمسألة، فصعد(٥) المنبر ذات يوم وقال : " لا تسألوني عن شيء إلا بينتُ(٦) لكم ". فألقى(٧) الناس ثيابهم على رؤوسهم يبكون، فأنشأ رجل(٨) كان إذا لاحى(٩) دعي بغير أبيه(١٠) – فقال : يا رسول الله، من أبي ؟، قال(١١) : حذافة، فقام عمر فقبّل(١٢) رِجلَ(١٣) رسول الله فقال : رضينا(١٤) بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا، أعوذ بالله من شر الفتن. فقال النبي ﷺ : " أما والذي نفسي بيده لقد صُوِّرت مثل ( النار والجنة )(١٥) آنفا في عُرض هذا الحائط، فلم ( أر كاليوم )(١٦) في الخير والشر ". قال الزهري : فقالت أم عبد الله بن حذافة له : ما رأيت ولدا أعقَّ(١٧) منك قط !، أكنت تأمن أن تكون أمُّك قد قارفت ما قارف(١٨) أهل الجاهلية، فتفضحها على رؤوس الناس ؟ فقال : والله لو ألحقني(١٩) بعبد/ أسود للحقته(٢٠).
وقال أبو هريرة : خرج رسول الله صلى الله عليه – وهو غضبان – حتى(٢١) جلس على المنبر، فقام إليه رجل ( فقال )(٢٢) : أين أنا(٢٣) ؟ فقال : في النار. و( قام آخر فقال )(٢٤) : من أبي(٢٥) ؟، قال(٢٦) :( أبوك )(٢٧) حذافة. فقام عمر ( وقال )(٢٨) : رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وبالقرآن إماما، فنزلت هذه الآية(٢٩).
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : لما نزلت هذه الآية ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾(٣٠)، قالوا(٣١) : يا رسول الله، أفي كل عام ؟ فسكت، ثم قالوا : أفي كل عام ؟ فسكت، ثم قال : لا ولو قلت ( نعم ) لوجب، فأنزل ( الله )(٣٢) الآية(٣٣).
وروي أنه قال لما كرر عليه السؤال(٣٤)، والذي نفسي بيده، لو قلت :( نعم ) لوجبت، ( ولو(٣٥) وجبت )(٣٦) عليكم، ما أطعتموه(٣٧)، ولو تركتموه لكفرتم(٣٨)، فأنزل الله ﴿لا تسألوا عن أشياء﴾ الآية(٣٩).
وروي عنه أنه قال : لو قلت ( نعم )(٤٠) لوجبت، و( لو وجبت )(٤١) ثم تركتم، لهلكتم، أسكتوا عني ما سكت عنكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فأنزل الله الآية(٤٢).
وهذه القصة(٤٣) فيها ثلاثة فصول من النظم مختلفة :
فمن قوله :﴿يا أيها﴾(٤٤) إلى قوله :﴿تسؤكم﴾ : نهى عن السؤال للنبي فيما لا يعنيهم، فهذا فصل.
- والثاني : قوله :﴿وإن تسألوا عنها﴾ إلى(٤٥) ﴿لكم﴾ والمعنى : وإن تسألوا عن أشياء أخَر – غير الأول – تظهر لكم، ( لأن )(٤٦) الله قد نهاهم(٤٧) عن السؤال، فكيف ( يبيح لهم )(٤٨) ذلك ؟ إنما(٤٩) تقديره : وإن تسألوا عن غيرها حين ينزل القرآن تظهر لكم، فيكون الكلام فصلا(٥٠) ثانيا ( مبينا(٥١) على حذف )(٥٢) المضاف وهو ( غير )، إذ قد امتنع(٥٣) أن يقول لهم : لا تسألوا عن ذلك، وإن تسألوا عنه حين ينزل القرآن يظهر لكم، فلما امتنع هذا لم يكن بد من تقدير حذف(٥٤).
والفصل الثالث : قوله :﴿قد سألها قوم﴾(٥٥) [ ١٠٤ ].
فهذا سؤال لغير شيء، والسؤال الأول والثاني إنما هما(٥٦) سؤال عن الشيء : ما هو ؟ وكيف هو ؟ سؤال عن حال(٥٧).
وعن ابن عباس أنهم سألوا عن(٥٨) البحيرة ( والسائبة )(٥٩) والوصيلة والحامي، فأنزل الله الآية ينهى عن السؤال، قال : ألا ترى أن(٦٠) بعده ﴿ما جعل الله من بحيرة﴾ الآية(٦١)، فهو جواب لمن سأل عنه(٦٢).
قوله :﴿وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم﴾[ ١٠٤ ].
أي : ولكن [ إن تسألوا ](٦٣) عنها إذ أنزل القرآن بها، فإنها تظهر لكم(٦٤)، قال تعالى(٦٥) :﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾(٦٦) فنهاهم أن يسألوا عما(٦٧) لم يُنزِل به كتابا ولا وحيا.
قوله :﴿عفا الله عنها﴾ أي : ما لم يكن مذكورا في حلال ولا(٦٨) حرام، فهو شيء عفا الله عنه، فلا تبحثوا عنه، فإنما هي أشياء حرمها الله فلا تنتهكوها، وأشياء أحلها فلا تحرموها، وأشياء عفا عنها وسكت عنها، فلا تبحثوا عنها، فلعلها إن ظهر(٦٩) لكم حكمها ساءكم ذلك، وإن سألتم عنها إذا نزل القرآن بها ظهرت لكم(٧٠).
﴿والله غفور(٧١)﴾ أي : ساتر لذنوبكم، ﴿حليم﴾ عما ترتكبون من مخالفته(٧٢).
هذه الآية نزلت في سبب(١) أقوام سألوا النبي مسائل امتحانا له، فيقول له بعضهم :( من أبي )(٢) ؟ ويقول بعضهم إذا ضَلَّت ناقته : أين ناقتي ؟ فنهى الله عن ذلك(٣).
قال أنس : سأل الناس النبي حتى أحفوه(٤) بالمسألة، فصعد(٥) المنبر ذات يوم وقال : " لا تسألوني عن شيء إلا بينتُ(٦) لكم ". فألقى(٧) الناس ثيابهم على رؤوسهم يبكون، فأنشأ رجل(٨) كان إذا لاحى(٩) دعي بغير أبيه(١٠) – فقال : يا رسول الله، من أبي ؟، قال(١١) : حذافة، فقام عمر فقبّل(١٢) رِجلَ(١٣) رسول الله فقال : رضينا(١٤) بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا، أعوذ بالله من شر الفتن. فقال النبي ﷺ : " أما والذي نفسي بيده لقد صُوِّرت مثل ( النار والجنة )(١٥) آنفا في عُرض هذا الحائط، فلم ( أر كاليوم )(١٦) في الخير والشر ". قال الزهري : فقالت أم عبد الله بن حذافة له : ما رأيت ولدا أعقَّ(١٧) منك قط !، أكنت تأمن أن تكون أمُّك قد قارفت ما قارف(١٨) أهل الجاهلية، فتفضحها على رؤوس الناس ؟ فقال : والله لو ألحقني(١٩) بعبد/ أسود للحقته(٢٠).
وقال أبو هريرة : خرج رسول الله صلى الله عليه – وهو غضبان – حتى(٢١) جلس على المنبر، فقام إليه رجل ( فقال )(٢٢) : أين أنا(٢٣) ؟ فقال : في النار. و( قام آخر فقال )(٢٤) : من أبي(٢٥) ؟، قال(٢٦) :( أبوك )(٢٧) حذافة. فقام عمر ( وقال )(٢٨) : رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وبالقرآن إماما، فنزلت هذه الآية(٢٩).
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : لما نزلت هذه الآية ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾(٣٠)، قالوا(٣١) : يا رسول الله، أفي كل عام ؟ فسكت، ثم قالوا : أفي كل عام ؟ فسكت، ثم قال : لا ولو قلت ( نعم ) لوجب، فأنزل ( الله )(٣٢) الآية(٣٣).
وروي أنه قال لما كرر عليه السؤال(٣٤)، والذي نفسي بيده، لو قلت :( نعم ) لوجبت، ( ولو(٣٥) وجبت )(٣٦) عليكم، ما أطعتموه(٣٧)، ولو تركتموه لكفرتم(٣٨)، فأنزل الله ﴿لا تسألوا عن أشياء﴾ الآية(٣٩).
وروي عنه أنه قال : لو قلت ( نعم )(٤٠) لوجبت، و( لو وجبت )(٤١) ثم تركتم، لهلكتم، أسكتوا عني ما سكت عنكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فأنزل الله الآية(٤٢).
وهذه القصة(٤٣) فيها ثلاثة فصول من النظم مختلفة :
فمن قوله :﴿يا أيها﴾(٤٤) إلى قوله :﴿تسؤكم﴾ : نهى عن السؤال للنبي فيما لا يعنيهم، فهذا فصل.
- والثاني : قوله :﴿وإن تسألوا عنها﴾ إلى(٤٥) ﴿لكم﴾ والمعنى : وإن تسألوا عن أشياء أخَر – غير الأول – تظهر لكم، ( لأن )(٤٦) الله قد نهاهم(٤٧) عن السؤال، فكيف ( يبيح لهم )(٤٨) ذلك ؟ إنما(٤٩) تقديره : وإن تسألوا عن غيرها حين ينزل القرآن تظهر لكم، فيكون الكلام فصلا(٥٠) ثانيا ( مبينا(٥١) على حذف )(٥٢) المضاف وهو ( غير )، إذ قد امتنع(٥٣) أن يقول لهم : لا تسألوا عن ذلك، وإن تسألوا عنه حين ينزل القرآن يظهر لكم، فلما امتنع هذا لم يكن بد من تقدير حذف(٥٤).
والفصل الثالث : قوله :﴿قد سألها قوم﴾(٥٥) [ ١٠٤ ].
فهذا سؤال لغير شيء، والسؤال الأول والثاني إنما هما(٥٦) سؤال عن الشيء : ما هو ؟ وكيف هو ؟ سؤال عن حال(٥٧).
وعن ابن عباس أنهم سألوا عن(٥٨) البحيرة ( والسائبة )(٥٩) والوصيلة والحامي، فأنزل الله الآية ينهى عن السؤال، قال : ألا ترى أن(٦٠) بعده ﴿ما جعل الله من بحيرة﴾ الآية(٦١)، فهو جواب لمن سأل عنه(٦٢).
قوله :﴿وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم﴾[ ١٠٤ ].
أي : ولكن [ إن تسألوا ](٦٣) عنها إذ أنزل القرآن بها، فإنها تظهر لكم(٦٤)، قال تعالى(٦٥) :﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾(٦٦) فنهاهم أن يسألوا عما(٦٧) لم يُنزِل به كتابا ولا وحيا.
قوله :﴿عفا الله عنها﴾ أي : ما لم يكن مذكورا في حلال ولا(٦٨) حرام، فهو شيء عفا الله عنه، فلا تبحثوا عنه، فإنما هي أشياء حرمها الله فلا تنتهكوها، وأشياء أحلها فلا تحرموها، وأشياء عفا عنها وسكت عنها، فلا تبحثوا عنها، فلعلها إن ظهر(٦٩) لكم حكمها ساءكم ذلك، وإن سألتم عنها إذا نزل القرآن بها ظهرت لكم(٧٠).
﴿والله غفور(٧١)﴾ أي : ساتر لذنوبكم، ﴿حليم﴾ عما ترتكبون من مخالفته(٧٢).
١ ب: سيف من غير نقطة الفاء..
٢ ب ج د: أي..
٣ انظر: تفسير الطبري ١١/٩٨، وهو قول ابن عباس في أسباب النزول ١٤١، ولباب النقول ٩٨..
٤ ب: حفوة..
٥ ج: فهد..
٦ ب: بينته..
٧ ب: في القى..
٨ هو أبو حذافة عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي القرشي، بعثه رسول الله إلى كسرى وهاجر إلى الحبشة، مات بمصر أيام عثمان سنة ٣٣ هـ. انظر: التقريب ١/٤٠٩، والأعلام ٤/٧٨..
٩ لاحى: أي: خاصم ونازع وشاتم. انظر: اللسان: لحا..
١٠ ب: الله..
١١ ب: فقال..
١٢ ب: وقيل..
١٣ من: ب ج د، وفي غيرها: برجل..
١٤ ب: ارضينا..
١٥ ب ج د: الجنة والنار..
١٦ ب: أراك اليوم..
١٧ ب ج د: أعز..
١٨ ب: قربت. ج د: قارفت..
١٩ ب: لحقني..
٢٠ هو قول قتادة أيضا في تفسير الطبري ١١/١٠٢، وفي جامع الأصول ٢/١٢٢ – ١٢٥ ح: ٦٠٦ – بعدة روايات – أنه أخرجه البخاري ٨/٢١٨ في تفسير سورة المائدة، ومسلم ح: ٢٣٥٩ في الفضائل، والترمذي ح: ٢٠٥٨..
٢١ ج: ثم..
٢٢ ساقطة من ب..
٢٣ في تفسير الطبري ١١/١٠٣: أبي..
٢٤ ج د: قال آخر..
٢٥ ب: أنا..
٢٦ د: فقال..
٢٧ ساقطة من ب ج د..
٢٨ ب ج د: فقال..
٢٩ انظر: تفسير الطبري ١١/١٠٣، وأخرجه البخاري في تفسير المائدة، ومسلم في الفضائل والترمذي ح: ٣٠٥٨ انظر: جامع الأصول ٢/١٢٢ -١٢٥..
٣٠ آل عمران: آية ٩٧..
٣١ ج د: فقالوا..
٣٢ ساقطة من ب..
٣٣ انظر: تفسير الطبري ١١/١٠٤، وأسباب النزول ١٤٢، ولباب النقول ٩٨ و٩٩. وأخرجه الترمذي في تفسير (المائدة) وابن ماجة في (الحج): انظر: جامع الأصول ٣/٤ ح: ١٢٦٦..
٣٤ ب ج د: القول..
٣٥ ب: علو..
٣٦ ج د: ولوجبت..
٣٧ ب: اطعتموه..
٣٨ ب: تكفرتم..
٣٩ هو أواخر رواية أبي هريرة في تفسير الطبري ١١/١٠٥ وفيه (أطقتموه) بدل (أطعتموه).
وأخرجه الترمذي وابن ماجه: انظر: جامع الأصول ٣/٤/ح: ١٢٦٦..
٤٠ ساقطة من ج د..
٤١ ج د: لوجبت..
٤٢ وهو من أواخر رواية أبي هريرة في تفسير الطبري ١١/١٠٥ و١٠٦ وفيه (لضللتم) بدل (لهلكتم)، والسائل هو محصن الأسدي. وأخرجه النسائي في المناسك ٥/١١٠ و١١، وانظر: جامع الأصول ٣/٥..
٤٣ د: ي القصة..
٤٤ ب ج د: يا أيها الذين آمنوا..
٤٥ ج د: إلى قوله..
٤٦ أ: أن..
٤٧ ب: نها. ج د: نهيكم..
٤٨ مخرومة في أ..
٤٩ ب ج د: وإنما..
٥٠ ب: مفصلا..
٥١ ج: مبنيا..
٥٢ ب: امتنغ..
٥٣ د: يطهر..
٥٤ وفي التفسير الكبير ١٢/١٠٧: (حسن اتحاد الضمير وإن كانا في الحقيقة نوعين مختلفين، وانظر: أحكام القرطبي ٦/٣٣٣، وتفسير البحر ٤/٣٠/٣١..
٥٥ ب ج د: قوم من قبلكم..
٥٦ ب ج د: هو..
٥٧ انظر: التفسير الكبير ١٢/١٠٧، و١٠٨، وتفسير البحر ٤/٣٠ وما بعدها..
٥٨ ج: على..
٥٩ ساقطة من ب ج د..
٦٠ ب ج د: لما..
٦١ المائدة: ١٠٥..
٦٢ انظر: تفسير الطبري ١١/١١١..
٦٣ مطموسة في أ. ب ج د: سلوا. والصواب ما أثبته..
٦٤ انظر: تفسير الطبري ١١/١١٣، والمحرر ٥/٢٠٨، والتفسير الكبير ١٢/١٠٧، وفي أحكام القرطبي ٦/٣٣٣: (أو مست حاجتكم إلى التفسير، فإذا سألتم فحينئذ تُبْدَ لكم)..
٦٥ د: الله العظيم..
٦٦ الأنعام: ٣٩..
٦٧ د: عن ما..
٦٨ ب: الا..
٦٩ ج د: يظهر..
٧٠ انظر: تفسير الطبري ١١/١١٣ و١١٤..
٧١ ب: غفورا..
٧٢ انظر: تفسير الطبري ١١/١١٤..
٢ ب ج د: أي..
٣ انظر: تفسير الطبري ١١/٩٨، وهو قول ابن عباس في أسباب النزول ١٤١، ولباب النقول ٩٨..
٤ ب: حفوة..
٥ ج: فهد..
٦ ب: بينته..
٧ ب: في القى..
٨ هو أبو حذافة عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي القرشي، بعثه رسول الله إلى كسرى وهاجر إلى الحبشة، مات بمصر أيام عثمان سنة ٣٣ هـ. انظر: التقريب ١/٤٠٩، والأعلام ٤/٧٨..
٩ لاحى: أي: خاصم ونازع وشاتم. انظر: اللسان: لحا..
١٠ ب: الله..
١١ ب: فقال..
١٢ ب: وقيل..
١٣ من: ب ج د، وفي غيرها: برجل..
١٤ ب: ارضينا..
١٥ ب ج د: الجنة والنار..
١٦ ب: أراك اليوم..
١٧ ب ج د: أعز..
١٨ ب: قربت. ج د: قارفت..
١٩ ب: لحقني..
٢٠ هو قول قتادة أيضا في تفسير الطبري ١١/١٠٢، وفي جامع الأصول ٢/١٢٢ – ١٢٥ ح: ٦٠٦ – بعدة روايات – أنه أخرجه البخاري ٨/٢١٨ في تفسير سورة المائدة، ومسلم ح: ٢٣٥٩ في الفضائل، والترمذي ح: ٢٠٥٨..
٢١ ج: ثم..
٢٢ ساقطة من ب..
٢٣ في تفسير الطبري ١١/١٠٣: أبي..
٢٤ ج د: قال آخر..
٢٥ ب: أنا..
٢٦ د: فقال..
٢٧ ساقطة من ب ج د..
٢٨ ب ج د: فقال..
٢٩ انظر: تفسير الطبري ١١/١٠٣، وأخرجه البخاري في تفسير المائدة، ومسلم في الفضائل والترمذي ح: ٣٠٥٨ انظر: جامع الأصول ٢/١٢٢ -١٢٥..
٣٠ آل عمران: آية ٩٧..
٣١ ج د: فقالوا..
٣٢ ساقطة من ب..
٣٣ انظر: تفسير الطبري ١١/١٠٤، وأسباب النزول ١٤٢، ولباب النقول ٩٨ و٩٩. وأخرجه الترمذي في تفسير (المائدة) وابن ماجة في (الحج): انظر: جامع الأصول ٣/٤ ح: ١٢٦٦..
٣٤ ب ج د: القول..
٣٥ ب: علو..
٣٦ ج د: ولوجبت..
٣٧ ب: اطعتموه..
٣٨ ب: تكفرتم..
٣٩ هو أواخر رواية أبي هريرة في تفسير الطبري ١١/١٠٥ وفيه (أطقتموه) بدل (أطعتموه).
وأخرجه الترمذي وابن ماجه: انظر: جامع الأصول ٣/٤/ح: ١٢٦٦..
٤٠ ساقطة من ج د..
٤١ ج د: لوجبت..
٤٢ وهو من أواخر رواية أبي هريرة في تفسير الطبري ١١/١٠٥ و١٠٦ وفيه (لضللتم) بدل (لهلكتم)، والسائل هو محصن الأسدي. وأخرجه النسائي في المناسك ٥/١١٠ و١١، وانظر: جامع الأصول ٣/٥..
٤٣ د: ي القصة..
٤٤ ب ج د: يا أيها الذين آمنوا..
٤٥ ج د: إلى قوله..
٤٦ أ: أن..
٤٧ ب: نها. ج د: نهيكم..
٤٨ مخرومة في أ..
٤٩ ب ج د: وإنما..
٥٠ ب: مفصلا..
٥١ ج: مبنيا..
٥٢ ب: امتنغ..
٥٣ د: يطهر..
٥٤ وفي التفسير الكبير ١٢/١٠٧: (حسن اتحاد الضمير وإن كانا في الحقيقة نوعين مختلفين، وانظر: أحكام القرطبي ٦/٣٣٣، وتفسير البحر ٤/٣٠/٣١..
٥٥ ب ج د: قوم من قبلكم..
٥٦ ب ج د: هو..
٥٧ انظر: التفسير الكبير ١٢/١٠٧، و١٠٨، وتفسير البحر ٤/٣٠ وما بعدها..
٥٨ ج: على..
٥٩ ساقطة من ب ج د..
٦٠ ب ج د: لما..
٦١ المائدة: ١٠٥..
٦٢ انظر: تفسير الطبري ١١/١١١..
٦٣ مطموسة في أ. ب ج د: سلوا. والصواب ما أثبته..
٦٤ انظر: تفسير الطبري ١١/١١٣، والمحرر ٥/٢٠٨، والتفسير الكبير ١٢/١٠٧، وفي أحكام القرطبي ٦/٣٣٣: (أو مست حاجتكم إلى التفسير، فإذا سألتم فحينئذ تُبْدَ لكم)..
٦٥ د: الله العظيم..
٦٦ الأنعام: ٣٩..
٦٧ د: عن ما..
٦٨ ب: الا..
٦٩ ج د: يظهر..
٧٠ انظر: تفسير الطبري ١١/١١٣ و١١٤..
٧١ ب: غفورا..
٧٢ انظر: تفسير الطبري ١١/١١٤..