تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها﴾
قال الحسن : سألوا رسول الله ﷺ عن أمور الجاهلية التي قد عفا الله عنها فأكثروا ؛ حتى غضب رسول الله غضبا شديدا، فقال :" سلوني فوالذي نفسي بيده لا تسألوني عن شيء إلا أنبأتكم به إلى يوم القيامة " (١).
قال الحسن : سألوا رسول الله ﷺ عن أمور الجاهلية التي قد عفا الله عنها فأكثروا ؛ حتى غضب رسول الله غضبا شديدا، فقال :" سلوني فوالذي نفسي بيده لا تسألوني عن شيء إلا أنبأتكم به إلى يوم القيامة " (١).
١ أخرجه مسلم (٣/١٨٣٤) ح (٢٣٥٩/١٣٧) عن أنس بنحوه..