الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ما جعل الله من بحيرة﴾ أي ما أوجبها ولا أمر بها والبحيرة الناقة إذا نتجت خمسة أبطن شقوا أذنها وامتنعوا من ركوبها وذبحها ﴿ولا سائبة﴾ هو ما كانوا يسيبونه لآلهتهم في نذر يلزمهم إن شفي مريض أو قضيت لهم حاجة ﴿ولا وصيلة﴾ كانت الشاة إذا ولدت أنثى فهي لهم وإن ولدت ذكرا جعلوه لآلهتهم وإن ولدت ذكرا وأنثى قالوا وصلت أخاها فلم يذبحوا الذكر لآلهتهم ﴿ولا حام﴾ إذا نتجت من صلب الفحل عشرة أبطن قالوا قد حمى ظهره فلم يركب ولم ينتفع وسيب لأصنامهم فلا يحمل عليه ﴿ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب﴾ يتقولون على الله الأباطيل في تحريم هذه الأنعام وهم جعلوها محرمة لا الله ﴿وأكثرهم﴾ يعني أتباع رؤسائهم الذين سنوا لهم تحريم هذه الأنعام ﴿لا يعقلون﴾ أن ذلك كذب وافتراء على الله من الرؤساء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى