مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إلى مَا أَنزَلَ الله وَإِلَى الرسول﴾ أي هلموا إلى حكم الله ورسوله بأن هذه الأشياء غير محرمة ﴿قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَاءَنَا﴾ أي كافينا ذلك، «حسبنا » مبتدأ والخبر «ما وجدنا » «وما » بمعنى «الذي » والواو في ﴿أَوَ لَّوْ كَانَ ءَابَاؤُهُمْ﴾ للحال قد دخلت عليها همزة الإنكار وتقديره : أحسبهم ذلك ولو كان آباؤهم ﴿لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ﴾ أي الاقتداء إنما يصح بالعالم المهتدي وإنما يعرف اهتداؤه بالحجة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى