بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم أخبر عن جهلهم فقال :
﴿وَإذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوا إلى مَا أنزل الله وإلى الرَّسُول﴾
من تحليل ما حرمتم على أنفسكم، وما بيّن رسوله. ويقال : تعالوا إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله ﴿قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا﴾ من الدين والسنة.
قال الله تعالى :﴿أو لو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون﴾ يعني : أيتبعون آباءهم وإن كان آباؤهم جهالاً، فنهاهم الله عن التقليد، وأمرهم بالتمسك بالحق وبالحجة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى