الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
الواو في قوله :﴿أَوَلَوْ كَانَ ءَابَآؤُهُمْ﴾ واو الحال قد دخلت عليها همزة الإنكار. وتقديره : أحسبهم ذلك ولو كان آباؤهم ﴿لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ﴾ والمعنى أنّ الاقتداء إنما يصح بالعالم المهتدي، وإنما يعرف اهتداؤه بالحجة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى