المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
والضمير في قوله ﴿قيل لهم﴾ عائد على الكفار المستنين بهذه الأشياء و ﴿تعالوا﴾ نداء بين، هذا أصله، ثم استعمل حيث الِبر وحيث ضده، و ﴿إلى ما أنزل الله﴾ يعني القرآن الذي فيه التحريم الصحيح و ﴿حسبنا﴾ معناه كفانا وقوله ﴿أوَلوْ كان آباؤهم﴾ ألف التوقيف دخلت على واو العطف كأنهم عطفوا بهذه الجملة على الأولى والتزموا شنيع القول فإنما التوقيف توبيخ لهم، كأنهم يقولون بعده نعم ولو كانوا كذلك.