الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول﴾ الآية [ ١٠٦ ].
المعنى : وإذا قيل لهؤلاء الذين قد سموا(١) ما ذكر من البحيرة وغيرها : تعالوا إلى كتاب الله وإلى رسوله ليتبين لكم كذب قولكم فيما سننتم(٢)، ﴿قالوا حسبنا(٣) ما وجدنا عليه آباءنا﴾ أي : يكفينا(٤) ما صنع آباؤنا، ويرضينا من تحليل وتحريم، ثم قال الله(٥) تعالى لنبيه : أو لو كان – يا محمد – آباء هؤلاء القائلين لا يعلمون شيئا ﴿ولا يهتدون﴾ أي : ولا يهتدون، جهلوا(٦) أنهم(٧) يفترون على الله بقيلهم ما كانوا يقولون، أيتبعونهم(٨) على فعلهم، وهذه(٩) حالهم في الجهل(١٠).
المعنى : وإذا قيل لهؤلاء الذين قد سموا(١) ما ذكر من البحيرة وغيرها : تعالوا إلى كتاب الله وإلى رسوله ليتبين لكم كذب قولكم فيما سننتم(٢)، ﴿قالوا حسبنا(٣) ما وجدنا عليه آباءنا﴾ أي : يكفينا(٤) ما صنع آباؤنا، ويرضينا من تحليل وتحريم، ثم قال الله(٥) تعالى لنبيه : أو لو كان – يا محمد – آباء هؤلاء القائلين لا يعلمون شيئا ﴿ولا يهتدون﴾ أي : ولا يهتدون، جهلوا(٦) أنهم(٧) يفترون على الله بقيلهم ما كانوا يقولون، أيتبعونهم(٨) على فعلهم، وهذه(٩) حالهم في الجهل(١٠).
١ مطموسة في أ..
٢ ب: سنتتم..
٣ ب: حسنا. من غير نقطة النون..
٤ ب: يكفنا..
٥ ساقطة من ج د..
٦ ب: جعلوا..
٧ د: النهي..
٨ ب ج د: أن يتبعونهم..
٩ ب ج د: هذا..
١٠ انظر: تفسير الطبري ١١/١٣٧..
٢ ب: سنتتم..
٣ ب: حسنا. من غير نقطة النون..
٤ ب: يكفنا..
٥ ساقطة من ج د..
٦ ب: جعلوا..
٧ د: النهي..
٨ ب ج د: أن يتبعونهم..
٩ ب ج د: هذا..
١٠ انظر: تفسير الطبري ١١/١٣٧..