صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿عليكم أنفسكم﴾الزموا العمل بطاعة الله، فأتوا بما أمركم به، وانتهوا عما نهاكم عنه﴿لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾أي لا يضركم ضلال من ضل إذا أنتم رمتم العمل بطاعة الله، وأديتم فيمن ضل من الناس ما ألزمكم الله به، من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والأخذ على يدي الظالم إذا أراد ظلما لمسلم أو معاهد ومنعه منه. فإذا أبى النزوع عن ذلك فلا ضير عليكم في تماديه في غيه و ضلاله، إذا أنتم اهتديتم وأديتم حق الله تعالى.