تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم﴾
يعني : إذا لم يقبل منكم.
﴿لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾ ليس هذا في ضلال الكفر ولكن الضلال عن الحق في الإسلام.
يحيى : عن أبي الأشهب عن الحسن ( أن هذه الآية قرئت عند عبد الله ابن مسعود فقال : ليس هذا بزمانها، قولوها ما قبلت منكم فإذا ردت عليكم فعليكم أنفسكم )(١).
قال محمد : المعنى : إنما ألزمكم الله أمر أنفسكم، وإذا قلت : عليك فلانا فالمعنى : الزم فلانا.
١ أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (٤/١٢٢٧) ح (٦٩٢٢) والطبري في تفسيره (٥/٩٥) ح (١٢٨٥٢) وعزاه الحافظ السيوطي لعبد بن حميد، ونعيم بن حماد في الفتن وأبى الشيخ، وابن مردويه والبيهقي انظر: الدر المنثور (٢/٣٧٢)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى