تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس
عن الكتاب
الآية الثالثة والعشرون : قوله تعالى :﴿أو آخران من غيركم﴾ [المائدة: ١٠٦]
٣٩٣- ابن الفرس : قال مالك : منسوخ، ولا تجوز اليوم شهادة كافر على مسلم، والذي نسخه قوله تعالى :﴿وأشهدوا ذوى عدل منكم﴾(١) وقال تعالى :﴿ممن ترضون من الشهداء﴾ [البقرة: ٢٨٢] (٢)
٣٩٣- ابن الفرس : قال مالك : منسوخ، ولا تجوز اليوم شهادة كافر على مسلم، والذي نسخه قوله تعالى :﴿وأشهدوا ذوى عدل منكم﴾(١) وقال تعالى :﴿ممن ترضون من الشهداء﴾ [البقرة: ٢٨٢] (٢)
١ - سورة الطلاق، الآية: ٢..
٢ - أحكام القرآن لابن الفرس: ٣٦٧. وقال مكي في الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه: "فمن قال، معنى: "من غيركم" أي: من أهل الكتاب وهو منسوخ بقوله: "ممن ترضون من الشهداء". وبقوله: "وأشهدوا ذوي عدل منكم" قال: هذه الأحكام كلها منسوخة بما نسخ به جواز شهادة أهل الكتاب. وهو قول زيد بن أسلم ومالك والشافعي وأبي حنيفة.
ومن قال، معنى: "من غيركم" من غير قبيلتكم من المؤمنين، قال: القصة كلها محكمة معمول بها، وهو قول الزهري والحسن وعكرمة، وأضافه بعض الناس إلى مالك والشافعي": ٢٣٨- ٢٣٩-٢٤١. وينظر الجامع: ٦/ ٣٥٠، وفتح القدير: ٢/٨٦..
٢ - أحكام القرآن لابن الفرس: ٣٦٧. وقال مكي في الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه: "فمن قال، معنى: "من غيركم" أي: من أهل الكتاب وهو منسوخ بقوله: "ممن ترضون من الشهداء". وبقوله: "وأشهدوا ذوي عدل منكم" قال: هذه الأحكام كلها منسوخة بما نسخ به جواز شهادة أهل الكتاب. وهو قول زيد بن أسلم ومالك والشافعي وأبي حنيفة.
ومن قال، معنى: "من غيركم" من غير قبيلتكم من المؤمنين، قال: القصة كلها محكمة معمول بها، وهو قول الزهري والحسن وعكرمة، وأضافه بعض الناس إلى مالك والشافعي": ٢٣٨- ٢٣٩-٢٤١. وينظر الجامع: ٦/ ٣٥٠، وفتح القدير: ٢/٨٦..