تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال : سمعت ابن المسيب يقول :﴿اثنان ذوا عدل منكم﴾ قال : مسلمين ﴿أو آخران من غيركم﴾ قال : من أهل الكتاب.
عبد الرزاق، عن معمر، عن الحسن ﴿أو آخران من غيركم﴾ قال : من المسلمين(١).
عبد الرزاق، عن معمر، عن الكلبي في قوله تعالى :﴿حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم﴾ قال : خرج مولى لقريش تاجرا، فأصابه قدره، ومعه رجلان من أهل الكتاب فدفع إليهما ماله وكتب وصيته، فذهبا بالوصية والمال إلى أهله، فكتما بعض المال، فقال أهله : هل تجر صاحبنا بعدنا بتجارة، قالا : لا، قالوا : فهل استهلك من ماله شيئا ؟ قالا : لا. قالوا : فإنه قد خرج من عندنا بمال فقدنا بعضه، فاتهما عليه، فاستحلفا في(٢) دبر الصلاة.
عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عبيدة، في قوله تعالى :﴿تحبسونهما بعد الصلاة﴾ قال : استُحلفا بعد العصر، ثم عُثِر بعدُ عليهما، فوُجد عندهما إناءٌ، قال : أحسِبُه من فِضَّة، كان مما خرج به الميتُ معه، فأقام أهلُه البَيِّنَة، إن هذا لِلرجل، وأنه خرج به معه، وحلف رجلان من أولياء الميِّت على ذلك.
١ والمعنى اثنان ذوا عدل من حيكم، أو اثنان من مسلمين من غير حيكم، فعلى هذا القول الشهادة على الوصية محصورة في المسلمين..
٢ كلمة (في) من (ق)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى