الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت(١) الآية [ ١٠٨-١١٠ ].
وهذه الآية(٢) – عند أهل المعاني – من أشكل ما في القرآن إعرابا(٣) ! ومعنى وحكما(٤).
فقوله :﴿شهادة﴾ رفع(٥) بالابتداء، و﴿اثنان﴾ الخبر، والتقدير : فيه شهادة اثنين(٦)، ثم حذف المضاف(٧) وأقام المضاف إليه(٨) مقامه(٩).
وقيل : التقدير : عدد شهادة بينكم اثنان، ثم حذف، و( ما ) محذوفة مع ( بينكم )، تقديره : ما بينكم، و[ ( ما ) المحذوفة ](١٠) إشارة إلى التنازع والتشاجر(١١).
وقيل :﴿اثنان﴾ رفع بفعلهما، والتقدير : ليكن منكم أن يشهد اثنان(١٢).
وقيل :﴿إذا حضر﴾ خبر(١٣) الشهادة(١٤) : لأنها مستأنفة(١٥) ليست واقعة لكل الخلق، و﴿اثنان﴾ – على هذا – رفع(١٦) بفعلهما(١٧)، تقديره أن يشهد اثنان، ودل على ذلك ﴿شهادة﴾ المتقدم ذكرها(١٨).
قوله :﴿فآخران يقومان﴾(١٩).
﴿آخران﴾ : ارتفعا بفعل مضمر، و﴿يقومان(٢٠) نعت، و﴿الأوابين﴾ بدل من ﴿آخران﴾ أو من المُضمر في ﴿يقومان﴾(٢١).
روى اسحاق الأزرق(٢٢) عن أبي بكر عن عاصم ( شهادةٌ ) بالتنوين، ( بينكم ) بالنصب، وهي مروية عن الأعرج(٢٣).
ورُوي عن أبي عبد الرحمن المقريُ(٢٤) ﴿شهادة﴾(٢٥) بالنصب والتنوين على :( ليشهد اثنان شهادةً )، فهو مصدر(٢٦).
( و(٢٧) ) روى عبد الله بن مسلم(٢٨) ﴿ولا نكتم(٢٩) شهادة الله﴾ بالنصب فيهما وتنوين ( شهادة ) على(٣٠) معنى : لا نكتم(٣١) الله شهادةً(٣٢). وقيل تقديره : ولا نكتم شهادة والله(٣٣)، فلما حذفت الواو تعدى الفعل [ إلى ](٣٤) المُقسم(٣٥) به فنصب(٣٦).
وقرأ الشعْبي ( شهادةً ) بالتنوين، ( الله ) بالخفض على القسم(٣٧)، أعمل الحرف وهو محذوف(٣٨)، وقد أجازه سيبويه، ومنع ذلك غيره(٣٩).
وقرأ أبو عبد الرحمن ﴿ولا نكتم شهادة الله(٤٠) بالمد(٤١)، جعل(٤٢) ألف الاستفهام عوضاً من(٤٣) حرف القسم، فخفض(٤٤) بها كالحرف(٤٥).
وقرأ ابن محيصن(٤٦) :[ ( إنا إذاً لملاثمين ) ](٤٧) أدغم(٤٨) النون في اللام، وهو بعيد في العربية، وهو مثل ( عاد [ لوُلَى ](٤٩) في قراءة نافع، وإنما بعد(٥٠)، لأن اللام حكمها السكون، والحركة التي عليها إنما هي للهمزة(٥١)، والمدغم(٥٢) لا يدغم أبدا إلا في متحرك أصلي، وليست اللام بأصلية الحركة(٥٣).
ومعنى الآية : يا أيها الذين آمنوا ليشهد(٥٤) بينكم – إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية – اثنان ذوا عدل منكم، ( أي من المسلمين(٥٥) وقيل : من أهل الموصي(٥٦). والأول أكثر.
قال الحسن(٥٧) :﴿اثنان ذوا(٥٨) عدل منكم﴾(٥٩) أي : من العشيرة، لأن العشيرة أعلم بالرجل وماله وولده، وأجدر(٦٠) ألا(٦١) ينسوا ما يشهدون عليه، فإن لم يكن من / العشيرة أحد، فآخران من غير العشيرة(٦٢)، فإن شهدا – وهما عدلان – مضت شهادتهما، وإن ارتيب(٦٣) في شهادتهما حبسا بعد صلاة العصر فيقسمان بالله ﴿لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله﴾، فتمضي شهادتهما إذا حلفا، وإنما استُحلفا، لأنهما وصيان شاهدان، فإن اطلع – بعد ذلك – أنهما شهدا بزور، حلف وليان(٦٤) من الورثة، واستحقا ما حلفا عليه، وهو معنى قوله :﴿فإن عثر على أنهما استحقا إثما﴾ أي :( حلفا ) زورا، ﴿فآخران يقومان مقامهما﴾ أي : مقام الشاهدَيْن، ﴿فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما﴾ أي : لَيمَينُنا أحق من يمينهما، ﴿ذلك أدنى أن ياتوا بالشهادة على وجهها﴾(٦٥)، أي : يأتي الشاهدان بالشهادة على حقها، ولا يغيّرانها(٦٦)، وهذا منسوخ عند أكثر العلماء(٦٧). وقال الحسن : يحلف الشهود، وليس بمنسوخ(٦٨).
ومن قال : إن معنى ﴿ذوا(٦٩) عدل منكم﴾ من المسلمين(٧٠)، ( قال : أو(٧١) ) من غيركم من غير المسلمين لتصح(٧٢) المحاذاة(٧٣)، لأن نقيض المسلم الكافر(٧٤). ومن قال : معنى :﴿ذوا عدل منكم﴾ من قبيلتكم أو من عشيرتكم أو من أهليكم، قال : معنى ( [ من ](٧٥) غيركم ) : من غير قبيلتكم أو من غير عشيرتكم أو [ من ](٧٦) ( غير )(٧٧) أهليكم(٧٨)، فهو كله ( في المسلمين(٧٩) ) لتصح المحاذاة(٨٠) في الطرفين(٨١)، ثم يقع الاختلاف في النسخ على ما ذكرنا وما نذكر(٨٢) على اختلاف هذه(٨٣) المعاني(٨٤).
والشهادة ( هنا )(٨٥) بمعنى الإشهاد على الوصية(٨٦)، فالاثنان يشهدان(٨٧) على الوصية.
وقيل : الشهادة هنا بمعنى الحضور، أي : ليشهد اثنان، أي : ليحضر اثنان حين الوصية، فهما وصيان لا شاهدان(٨٨)، واستدل الطبري(٨٩) على أنه غير الشهادة التي تؤدي للمشهود(٩٠) له، أن قال : إنا لا نعلم لله حكما يجب فيه على الشاهد اليمين، فيكون جائزا أن يصرف الشهادة(٩١) في هذا، وتكون هي التي يقام بها عند الحاكم(٩٢) للمشهود له، ( و )(٩٣) في حكم اله باليمين على ذوي العدل [ أو ](٩٤) على من قام مقامهما باليمين – يقول :﴿تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله﴾ – أوُضَحُ(٩٥) دليل على أنه ليس يراد به الشهادة التي يقضي بها للمشهود له(٩٦).
وقوله :﴿أو آخران من غيركم﴾ قال ابن المسيب : معناه : من غيركم، أي : من أهل الكتاب(٩٧).
وقال ابن جبير : أي : من غير أهل ملتكم(٩٨). وقال الحسن : معناه : شاهدان من قومكم أو من غير قومكم(٩٩). وقيل : معناه : من غير حيّكم(١٠٠).
قوله :﴿إن أنتم ضربتم في الأرض﴾ أي : سافرتم ذاهبين(١٠١) وراجعين، فنزل بكم(١٠٢) الموت(١٠٣).
وقوله :﴿تحبسونهما من بعد الصلاة﴾ هذا خطاب للمؤمنين، والمعنى : إذا(١٠٤) ضربتم في الأرض، فأصابتكم مصيبة الموت، فأوصيتم إلى اثنين عدلين، وفي الكلام حذف واختصار، تقديره : ودفعتم إليهما ما معكم من مال ثم متم، وذهبا(١٠٥) إلى ورثتكم بالتركة، فارتابوا(١٠٦) في أمرهما واتهموهما ( وادعوا )(١٠٧) عليهما خيانة، فإن الحكم في ذلك أن [ تحبسوهما ](١٠٨)، أي : تتوثقوا(١٠٩) منهما بعد الصلاة، وفي الكلام حذف أيضا وهو ما ذكرنا، فيقسمان بالله لا نشتري بأيماننا ثمنا، ( أي )(١١٠) لا نحلف(١١١) كاذبين على عرض(١١٢) نأخذه(١١٣) من حق هؤلاء الورثة، ﴿ولو كان ذا قربى﴾ يقسمان(١١٤) / بالله لا نشتري بأيماننا ثمنا قليلا ولو كان الذي(١١٥) نقسم له به ذا قرابة(١١٦) منا(١١٧).
قال ابن عباس : إنما هذا لمن حضره الموت في سفر ولم يجد مسلمين، فأمره الله بشهادة رجلين من غير المسلمين، فإن ارتيب(١١٨) في شهادتهما، استحلفا بعد العصر : بالله لم نشتر بشهادتنا ثمنا(١١٩).
فقوله :﴿تحبسونهما من بعد الصلاة﴾ ( - على قول ابن عباس – من صفة الآخرين(١٢٠)، والمعنى : أو(١٢١) آخران من غيركم تحبسونهما من بعد الصلاة )(١٢٢) إن ارتاب الورثة في مال الميت، فيقسمان بالله لا نشتري بأيماننا ثمنا(١٢٣)، ولو كان ذا قربى(١٢٤).
والصلاة – عند أبي موسى الأشعري وابن جبير – صلاة العصر(١٢٥). وقيل : هي صلاة من صلاة أهل دينهم(١٢٦).
قال السدي وغيره : أمر الله المؤمنين أن يُشهدوا(١٢٧) عند الموت في الحضر شاهديْن ( من المسلمين )(١٢٨) فيما عليه وله، وأمرهم(١٢٩) أن يشهدوا في(١٣٠) السفر شاهدين من غير ملتهم إذا عدموا أهل ملتهم، كانوا يهوداً(١٣١) أو نصارى أو مجوسا، فإذا دفع إليهما ماله، ( فإن أتهمهما )(١٣٢) أهل الميت حبسوهما بعد الصلاة وحلفا : بالله ولا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى، وذلك صلاة أهل ملتهما(١٣٣)، ويقولان بعد ذلك :﴿ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن الآثمين﴾، إن صاحبكم لبهذا(١٣٤) أوصى، وإن هذه التركة(١٣٥)، ( ويخوفهما )(١٣٦) الامام قبل اليمين، ف﴿ذلك أدنى أن ياتوا بالشهادة على وجهها(١٣٧).
قال ابن زيد :( لا نشتري به ثمنا ) لا نأخذ به رشوة(١٣٨).
قال : الهاء في ( به ) تعود على القسم(١٣٩)، وهو اليمين، وقيل(١٤٠) : بل تعود على الله جل ذكره(١٤١).
قوله :﴿فإن عثر على أنهما استحقا إثما﴾ أي(١٤٢) اطلع على أنهما خانا(١٤٣) بعد حلفهما، وأنهما(١٤٤) حلفا كاذبين في أيمانهما ( ما خنا )(١٤٥)، فيقوم آخران من ورثة الميت حينئذ مقامهما، فيحلفان أنه كان كذا وكذا، ويستحقون ما حلفوا عليه(١٤٦).
وقال ابن عباس : يحلفان : إن شهادة الكافرين كانت باطلا، وأنا لم نعتد في دعوانا، إذا طلع أنهما كذبا في يمينهما وخانا، فترد(١٤٧) شهادة الكافرين وتجوز شهادة المؤمنين(١٤٨).
وقيل : إنما يحلف أولياء الميت إذا أدعى الشاهدان أنه أوصى بما لا يجوز في دين الإسلام، كقولهم(١٤٩) :( أوصى بماله كله )، فيحْلف اثنان من أولياء الميت : إن صاحبنا ( ما كان يرضى بهذا ولا نرضى به، وإنهما )(١٥٠) يكذبان(١٥١). وشهادتنا أحق من شهادتهما(١٥٢).
والأكثر على أن الأولياء يحلفون إذا وجدوا خيانة بعد يمين الكافرين، أو(١٥٣) قيل لهم ( إنهما )(١٥٤) غير مرضيين، فيحلفان(١٥٥) : لشهادتنا أحق من شهادتهما، وإنه لقد ترك كذا وكذا، وما أوصى بكذا ونحوه(١٥٦). وقيل : إنما ألزم الشاهدان اليمين، لأنهما زعما أن الميت أوصى لهما بكذا وكذا، فإن عثر على أنهما كاذبان في ذلك، حلف آخران من أولياء الميت : لشهادتنا أحق من شهادتهما وما اعتدينا(١٥٧).
وجماعة من العلماء يقولون : كان هذا ثم نُسخ(١٥٨).
ولا تجوز شهادة كافر على مسلم، وهو قول مالك والشافعي وأبي حنيفة(١٥٩)، وهي منسوخة عندهم(١٦٠). وقيل : ذلك جائز إذا كانت وصية، وهو قول ابن عباس وغيره(١٦١).
وقيل : الآية كلها / في المسلمين، والآخران من المسلمين، وهو قول الزهري والحسن(١٦٢).
وقيل : الشهادة – هنا – بمعنى الحُضور، وقد تقدم ذكره(١٦٣).
وقيل : الشهادة – هنا بمعنى اليمين، فمعنى ( شهادة أحدكم ) : أي : يمين أحدكم أن يحلف اثنان، وهو اختيار الطبري(١٦٤).
قال ابن عباس : كان تميم الداري(١٦٥) وعدي(١٦٦) يختلفان إلى مكة للتجارة نصرانيين-، فخرج معهما رجل من بني سهم(١٦٧)، فتوفي بأرض ليس بها(١٦٨) مسلم فأوصى إليهما، فوصّلا تركته إلى أهله، وحبسا جَاماً(١٦٩) من فضة مُخَوَّصا بالذهب(١٧٠)، ففقده أولياء الميت السهمي، فأتوا النبي، فاستحلفهما :( ما كتمنا(١٧١) ولا اطلعنا(١٧٢) )، ثم عُرفَ الْجامُ(١٧٣) بمكة، [ فقالوا ](١٧٤) : اشتريناه من تميم وعدي، فقام رجلان من أولياء السهمي فحلفا بالله أن هذا لَجَامُ(١٧٥) السهمي، ولشهادتُنا أحقُّ من شهادتهما وما اعتدينا، إنّا إذاً لمن الظالمين، وأخذا(١٧٦) الْجَامَ(١٧٧)، ففيهم نزلت الآيات(١٧٨). والروايات في هذا الخبر كثيرة مختلفة الألفاظ، ترجع إلى معان(١٧٩) يقرب بعضها من بعض(١٨٠).
وتقدير قراءة من قرأ بضم التاء وقرأ ( الأوليان )(١٨١) أنه أراد : فآخران من أهل الميت – الذين استحق المؤتمنان على مال الميت الإثم منهما(١٨٢) – يقومان مقام [ المُسْتَحِقَّيِ ](١٨٣) الإثم منهما(١٨٤) لخيانتهما(١٨٥).
و( من قرأ )(١٨٦) بفتح التاء، (١٨٧) فتقديره : فآخران يقومان(١٨٨) [ مقام ](١٨٩) المؤتمنين اللَّذَين(١٩٠) عثر على خيانتهما(١٩١).
١ ساقطة من ب ج د..
٢ ساقطة من ب..
٣ د: إعراب..
٤ في معاني الزجاج ٢/٢١٦: (من أصعب ما في القرآن في الإعراب)، وانظر: إعراب النحاس ١/٥٢٣. وفي إعراب مكي ٢٤٣ بعد هذا القول: (وقد أفردتُ لها كتابا، بيّناها فيه)، وقد وضح مكي ما يتعلق بدرس هذه الآية حين قال: (ويُحتمل أن يُبسط ما فيها من العلوم في ثلاثين ورقة أو أكثر، وقد ذكرنا طرفا في كتاب (الهداية) وذكرنا من مشكل إعرابها طرفا في (تفسير مشكل الإعراب)، ثم ذكرناها مشروحةً بجميع وجوهها في تفسير إعراب في كتاب مفرَد) الكشف ١/٤٢٠ و٤٢١. وانظر: أيضا الاختلاف في معنى ما اختُلف في نسخه منها في ناسخ مكي ٢٧٥ وما بعدها الذي قال فيه: (وهذه الآية وما فيها من الحكم، وما فيها من الإعراب والمعاني والقراءات، من أشكل آية في القرآن، وهي تحتاج إلى بسطٍ يطول وقد بَسَطْناها في كتاب مفرد يَشْرَحُها) وقال ابن الفرس بعدما أورد قول مكي الذي بين أيدينا: (ونحن نبيّن – إن شاء الله – معناها وحكمها، فأما إعرابها فالاشتغال به ليس مما نَقصِده، وفيه تطويل (تفسير المائدة ٣٦٣. أما ابن عطية فعلّق على قول مكي في المحرر ٥/٢١٧ بقوله: (وهذا كلام مَن لم يقع له الثَّلجُ في تفسيرها، وذلك بيَّنٌ من كتابه رحمه الله، وبه نستعين): أي: أن مكياً لم ينشرح صدره ولم يطمئن قلبه إلى تفسيرها. (قال أبو الحسن السخاوي: ما رأيتُ أحداً من الأئمة تَخَلَّص كلامه فيها من أوّلِها إلى آخرها) انظر: تفسير البحر ٤/٣٨..
٥ ب ج د: مرفوع..
٦ ب ج د: اثنان. وانظر: إعراب النحاس ١/٥٢٥، ومعاني الأخفش ٤٧٨..
٧ وهو (الشهادة)..
٨ وهو (الاثنان)..
٩ انظر: معاني الأخفش ٤٧٨، وهو قول (بعض نحويي البصرة) في تفسير الطبري ١١/١٥٩، وهو أحد وجهي إعراب (الشهادة) في معاني الزجاج ٢/٢١٤، وذكره مكي في إعرابه ٢٤١، وعزاه في المحرر ٥/٢٢٠ إلى أبي علي..
١٠ أ: ما لمحذوفة..
١١ انظر: أحكام ابن العربي ٧١٩ – ٧٢٠، والتفسير الكبير ١٢/١١٤..
١٢ هو قول بعض نحويّي الكوفة في تفسير الطبري ١١/١٥٩، وقول الفراء في معانيه ١/٣٢٣، وهو أحد وَجْهَيْ إعراب (الشهادة) في معاني الزجاج ٢/٢١٥، وجوزه النحاس في إعرابه ١/٥٢٥..
١٣ ب: خير..
١٤ (لأن قوله ﴿إذا حضر﴾ بمعنى: عند حضور أحدكم الموت) تفسير الطبري ١١/١٥٩..
١٥ د: مسنانفة..
١٦ ب ج د: رفعا..
١٧ ب: هما..
١٨ هو اختيار الطبري – وهو لبعض نحويي الكوفة – في تفسيره ١١/١٥٩ و١٦٠، وذكره النحاس في إعرابه ١/٥٢٥، ومكي في إعرابه ٢٤٢..
١٩ ج د: يقومان مقامهما..
٢٠ د: يقولان..
٢١ انظر: إعراب النحاس ١/٥٢٦، وإعراب مكي ٢٤٣، وحجة ابن زنجلة ٢٣٩..
٢٢ هو أبو محمد اسحاق بن يوسف الأزرق الواسطي، قرأ على حمزة وروى عن أبي عمرو. عنه إسماعيل وغيره. توفي سنة ١٩٥ هـ. انظر: الغاية ١/١٥٨..
٢٣ قراءة الأعرج هذه في القطع ٢٩٥، وفي مختصر ابن خالويه ٣٥، وفي المحرر ٥/٢٢٠ الذي أضاف أنها قراءة الشعبي والحسن. والأعرج هو أبو داود عبد الرحمن بن هرمز، حافظ. سمع من أبي هريرة وغيره. عنه نافع والزهري. توفي سنة ١١٧ هـ. انظر: التذكرة ٩٧، والغاية ١/٣٨١، والتقريب ١/٥٠١، والخلاصة ١/١٥٦..
٢٤ هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي الضرير، أول مقرئ الكوفة بالقراءة المُجمَع عليها، وحديثه مخرَّج في الكتب الستة. توفي سنة ٧٤ هـ. انظر: الغاية ١/٤١٣، ٤١٤..
٢٥ د: شهدة..
٢٦ هي قراءة عبد الرحمن الأعرج في القطع والإئتناف ٢٩٥، وقراءة الشعبي والأشهب العقيلي في مختصر ابن خالويه ٣٥، وهي رواية عن الأعرج وأبي حيوة في المحرر ٥/٢٢٠، وقراءة أبي عبد الرحمن السلمي والحسن أيضا في تفسير البحر ٤/٣٨ و٣٩..
٢٧ ساقطة من د..
٢٨ هو أبو أحمد عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي الكوفي. أخذ القراءة عوضا عن حمزة وغيره. روى عنه ابنه أحمد وآخرون. توفي في حدود ٢٢٠ هـ، انظر: الغاية ١/٤٢٣..
٢٩ ب: تكتم..
٣٠ ج: لا..
٣١ ب: إليه..
٣٢ حكاها الطبري في تفسيره عن بعضهم: ١١/١٧٨، وهي قراءة علي ونعيم والشعبي في المحرر ٥/٢٢٢..
٣٣ انظر: القطع والإئتناف ٢٩٧..
٣٤ ساقطة من أ..
٣٥ ب: أ لمقسم..
٣٦ مطموسة في أ. وهو قول الزهري في المحرر ٥/٢٢٢..
٣٧ وهي قراءة أبي عبد الرحمن السلمي أيضا في القطع والإئتناف ٢٩٦، وقراءة ابن جبير كذلك في مختصر ابن خالويه ٣٥، وانظر: المحرر الوجيز ٥/٢٢٢..
٣٨ أي واو القسم..
٣٩ كالمبرد في القطع والإئتناف ٢٩٦، ٢٩٧، وانظر: المحرر ٥/٢٢٢..
٤٠ ب: الله..
٤١ ب: بالصد. وانظ مختصر ابن خالويه ٣٥ حيث عزاها إلى علي والسلمي، وهذا هو أبو عبد الرحمن. وهي قراءة الشعبي في رواية في تفسير الطبري ١١/١٧٧، وفي المحرر ٥/٢٢٢..
٤٢ ب: بدل..
٤٣ ج: عن..
٤٤ ب: يخفض..
٤٥ وهي قراءة ابن حبيب والحسن البصري وأبي عبد الرحمن (فيما ذكر أبو عمرو والداني) في المحرر ٥/٢٢٣..
٤٦ ج د: محصين. وهو محمد بن عبد الرحمن السهمي، مقرئ أهل مكة مع ابن كثير. أخذ عنه أبو عمرو. وتوفي سنة ١٢٣ هـ. انظر: معرفة القراء ٨١، والغاية ٢/١٦٧..
٤٧ أ: لمن لاثمين..
٤٨ ج د: بإدغام..
٤٩ أ: الأولى. وهي الآية ٤٩ من سورة النجم. وقد مثل ابن خالويه في مختصر، بعدما ذكر قراءة ابن محيصن ٣٥ و٣٦..
٥٠ ب: يعد..
٥١ انظر: إعراب النحاس ١/٥٢٥، ٥٢٣ وفيه أنها قراءة أبي عمرو أيضا..
٥٢ ج: الندعم..
٥٣ قال مكي في الكشف ١/١٤٣: (وكل مُنغَم فيه فلا يكون إلا متحركا لئلا يجتمع ساكنا)..
٥٤ ب: لشهادة..
٥٥ هو قول ابن المسيب وابن يعمر وعبيدة ومجاهد وابن عباس وابن زيد في تفسير الطبري ١١/١٥٥، ١٥٦، وقول ابن مسعود وشريح وابن جبير وابن سيرين والشعبي والنخعي وقتادة وأبي مخلد والثوري والحنابلة في نواسخ القرآن ١٥١، ١٥٢..
٥٦ قال الطبري في تفسيره ١١/١٥٦: (وذلك قول روي عن عكرمة وعبيدة وعِدّة غيرهما)..
٥٧ ب ج د: وقال..
٥٨ ب: ذوى..
٥٩ ساقطة من ج..
٦٠ الظاهر في الخرم في (أ) أنها كما أثبت. ب ج د: اجرو..
٦١ مخرومة في أ..
٦٢ انظر: تفسير الطبري ١١/١٦٦ و١٦٧، ومعنى (منكم) هنا قول عكرمة والزهري والسدي أيضا في نواسخ القرآن ١٥٢، وفي المحرر ٥/٢١٩..
٦٣ ب ج د: راتبت..
٦٤ ب: واليان..
٦٥ انظر: جواب ابن شهاب لعقيل في شأن الآية ﴿يا أيها الذين آمنوا شهادة﴾ إلى ﴿والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾ المائدة: ١٠٦ – ١٠٨. في تفسير الطبري ١١/١٦٧، ١٦٨..
٦٦ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٠٤، والمحرر ٥/٢١٨..
٦٧ انظر: قول ابن أسلم بنسخ الفرائض للوصية في تفسير الطبري ١١/١٦٦ الذي ذكر اختلاف أهل العلم في نسخها في ١١/٢٠٧، وانظر: ناسخ ابن حزم ٣٦، وناسخ ابن سلامة ٨٤، وناسخ مكي ٢٧٦، و٢٧٧، والمحرر ٥/٢١٩..
٦٨ قال الطبري في تفسيره ١١/٢٠٧: (وقال جماعة: هي محكمة وليست بمنسوخة، وقد ذكرنا قول أكثرهم فيما مضى)، وقد اختاره في نفس الصفحة..
٦٩ ب ج د: ذوي..
٧٠ انظر: من قاله في معنى الآية السابق..
٧١ ب ج د: قالا و..
٧٢ ج د: ليصح..
٧٣ ب د: المجازات. ج: المجازاة..
٧٤ انظر: نواسخ القرآن ١٥٢..
٧٥ ساقطة من أ..
٧٦ ساقطة من أ..
٧٧ ساقطة من ب..
٧٨ ب: (أهليكم قال معنى من غيركم من غير قبيلتكم ومن غير عشيرتكم أو من غير أهليكم). وهو قول الحسن والزهري وعكرمة وعبيدة في تفسير الطبري ١١/١٦٦، ١٦٧. وفي ناسخ مكي ٢٧٦: (وأضافه بعض الرواة إلى مالك والشافعي فلا نسخ فيه على هذا)..
٧٩ ج: للمسلمين: (لأن الكفر قد باعد عن العدالة) معاني الزجاج ٢/٢١٥، وانظر: نواسخ القرآن ١٥٢..
٨٠ ب د: المجازات. ج: المجازاة..
٨١ ب ج د: الطريقين. والمحاذاة هي: المفسرة في ناسخ مكي ٢٧٦ بقوله: (واستدلوا على ذلك بقوله: ﴿تحبسونهما من بعد الصلاة﴾ المائدة ١٠٦، فدل على أنهما من أهل الصلاة، ولا يطلق على (أهل الكتاب) اسم: أهل الصلاة)..
٨٢ ب: تذكر..
٨٣ مطموسة في أ..
٨٤ انظر: ناسخ مكي ٢٧٥ وما بعدها. وفي ناسخ ابن سلامة ٨٢ أنه إلى غاية قوله ﴿دوا عدل منكم﴾ المائدة: ٩٥، محكم،) والمنسوخ قوله تعالى: ﴿أو آخرين من غيركم﴾ الأنفال ٦٠)، وانظر: أيضا الاختلاف حول النسخ في نواسخ القرآن ١٥١، ١٥٢..
٨٥ ساقطة من ب ج د..
٨٦ ب ج د: الوصية هنا..
٨٧ ج: بالاثنان شاهدان. د: فالايتان شهدان..
٨٨ انظر: تفسير الطبري ١١/١٥٧..
٨٩ مطموسة في أ..
٩٠ ج د: للشهود..
٩١ مطموسة في أ..
٩٢ ب ج: الحكام. د: الحكم..
٩٣ ساقطة من ب ج د..
٩٤ أ ج د: ان..
٩٥ د: أوضح..
٩٦ انظر: تفسيره ١١/١٥٧، ١٥٨..
٩٧ انظر: تفسير الطبري ١١/١٦٠ وما بعدها..
٩٨ انظر: تفسير الطبري ١١/١٦٤..
٩٩ انظر: تفسير الطبري ١١/١٦٧..
١٠٠ هو قريب جدا من القول الذي سبقه وانظر: قائليه في تفسير الطبري ١١/١٦٦ و١٦٧، وفي ناسخ مكي ٢٧٦ أن معنى ﴿من غيركم﴾ هم (أهل الكتاب): (هو قول أبي موسى الأشعري والشعبي وابن سيرين ومجاهد وابن جبير وابن المسيب وشريح والنخعي والأوزاعي، وهو مروي عن ابن عباس وعائشة)..
١٠١ ب: دايميين..
١٠٢ ب: لكم..
١٠٣ انظر: تفسير الطبري ١١/١٦٩ و١٧٠..
١٠٤ ب ج د: إن أنتم..
١٠٥ د: ذهب..
١٠٦ ب: فإن تابوا..
١٠٧ ب: فادموا..
١٠٨ غير منقوطة في أ. ب: تحبسونها. ج: يحبسوهما..
١٠٩ مخرومة الأول في أ..
١١٠ ساقطة من ج د..
١١١ ب: تحلف..
١١٢ ب: عوض..
١١٣ ب: فأخذه..
١١٤ ب: فيقسمان..
١١٥ ج: التي..
١١٦ مخرومة في أ..
١١٧ انظر: تفسير الطبري ١١/١٧٢ و١٧٣..
١١٨ ب: ارتبت..
١١٩ ج د: ثمنها قليلا. وانظر: تفسير الطبري ١١/١٧٣..
١٢٠ ب ج د: آخرين..
١٢١ ب ج د: و..
١٢٢ ساقطة من ب..
١٢٣ ب ج د: ثمنا أي: لا نحلف كاذبين..
١٢٤ انظر: تفسير الطبري ١١/١٧٣ و ١٧٤، وهو قول النحاس في إعرابه ١/٥٢٥..
١٢٥ انظر: تفسير الطبري ١١/١٧٤ و١٧٥..
١٢٦ هو قول السدي في تفسير الطبري ١١/١٧٥..
١٢٧ ج د: يشهد..
١٢٨ د: مسلمين..
١٢٩ ب: أمروا، ج د: أمر..
١٣٠ ب: عند الموت..
١٣١ ج: هودا..
١٣٢ ب: فاتهمها. ج د: فاتهما..
١٣٣ د: ملاتهما..
١٣٤ ب: بهذا..
١٣٥ في تفسير الطبري ١١/١٧٦: لتركه..
١٣٦ ب: يخفو فهما و..
١٣٧ وهو قول ابن عباس أيضا في تفسير الطبري ١١/١٧٥ و١٧٦..
١٣٨ انظر: تفسير الطبري ١١/١٧٧..
١٣٩ مطموسة في أ. ب: أنفسهم..
١٤٠ ب: قبل..
١٤١ قال الطبري في تفسيره: (والهاء) في قوله ﴿به﴾ من ذكر ﴿الله﴾، والمعنيُ به الحلف والقسم) ١١/١٧٣، وانظر: إعراب العكبري ٤٦٧..
١٤٢ ب ج د: أي: أن..
١٤٣ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب: قال. ج د: قالا. وانظر: معاني الزجاج ٢/٢١٦٠..
١٤٤ ج د: إنما..
١٤٥ مطموسة في أ..
١٤٦ انظر: تفسير الطبري ١١/١٧٩ و١٨٠..
١٤٧ ب: فنرد..
١٤٨ انظر: تفسير الطبري ١١/١٨١..
١٤٩ ج د: كقوله..
١٥٠ مطموسة في أ..
١٥١ ب ج د: لكاذبين..
١٥٢ هو قول ابن عباس والسدي في تفسير الطبري ١١/١٨٢..
١٥٣ ب: ر..
١٥٤ أ ب: انهم. ساقطة من ج د..
١٥٥ ب: فيحلقون..
١٥٦ ورد هذا أكثر الروايات بموضوع الآيات التي نحن في رحابها، في تفسير الطبري ١١/١٦٧ وما بعدها، وانظر: على الخصوص أقوال ابن جبير وإبراهيم وابن عباس وقتادة في ١١/١٨١. من المصدر نفسه..
١٥٧ هو قول يحيى بن يعمر في تفسير الطبري ١١/١٨٣..
١٥٨ انظر: التعليق على النسخ في أوائل (معنى الآية) التي نحن في رحابها، وانظر: كذلك ناسخ مكي ٢٧٦ وما بعدها ونواسخ القرآن ١٥٢٥..
١٥٩ هو أبو حنيفة النعمان بن ثابت الفارسي، أحد الأئمة الأربعة. روى عنه زفر وأبو يوسف ومحمد بن الحسن. توفي سنة ١٥٠ هـ. انظر: التذكرة ١٦٨، ١٦٩، والتقريب ٢/٣٠٣، والخلاصة ٣/٩٥، والطبقات السنية ١/٨٦..
١٦٠ هو قول زيد بن أسلم أيضا في ناسخ مكي ٢٧٨. و(عدم جواز شهادة ملة على ملة) قول ابن عمرو وعطاء والشعبي في المدونة ٢/١٣٦ و٤/٨١، وانظر: الأم ٧/٤٩، وفي نواسخ القرآن ١٥٢ أنه: (قول زيد بن أسلم. وإليه يميل أبو حنيفة ومالك والشافعي..
١٦١ وهو قول (عائشة وأبي موسى الأشعري وبان جبير وابن المسيب وبان سيرين والشعبي والثوري) أيضا في ناسخ مكي ٢٧٨ و٢٧٩..
١٦٢ انظر: تفسير الطبري ١١/١٦٦ وما بعدها، وهول قول (عكرمة، وأضافه بعض الناس إلى مالك والشافعي) أيضا، وعندهم: (القصة كلها مُحكمة معمول بها): ناسخ مكي ٢٧٩..
١٦٣ أي في أوائل معنى الآية من هذا التفسير..
١٦٤ انظر: تفسيره ١١/١٥٧. وقد عقب مكي في ناسخه ٢٧٩ على مَعنَيَي (الشهادة) اسابقين بقوله: (ولا معنى يتحصل لهذين القولين)..
١٦٥ ج د: الدار. وهو أبو رقية تميم بن أوس بن خارجة الداري. أسلم سنة تسع، وسكن المدينة، أول من أسرج السراج بالمسجد، توفي سنة ٤٠ هـ. انظر: الاستيعاب ١/١٩٣، والأعلام ٢/٨٧..
١٦٦ د: عادى..
١٦٧ هو بُدَيْل بن أبي مريم في إعراب النحاس ١/٥٢٣..
١٦٨ ب: لها. وهو عدي بن بداء. انظر: الاختلاف في صحبته لرسول الله، وفي إسلامه في المحرر ٥/٢١٨، والإصابة ٤/٤٦٨..
١٦٩ ب: ج د: لجاما. وفي رواية عن عكرمة: (إناء من فضة منقوش ممَّوه بذهب)، تفسير الطبري ١١/١٨٩..
١٧٠ (ففقدوا جاما من فضة مُخَوَّصاً بذهب: أي: عليه صفائح الذهب، مثل: خُوص النّخل). اللسان: خوص..
١٧١ ما بين الميم والنون مخروم في أ. ب ج د: كتما..
١٧٢ ب ج: اطلعا. د: الطلع..
١٧٣ ج د: اللجام..
١٧٤ مطموسة في أ. ب: فقالا. ج د: فقال. والتصويب من تفسير الطبري ١١/١٨٥، وأسباب النزول ١٤٣..
١٧٥ ب : الجام..
١٧٦ ب ج د: أخذ..
١٧٧ ج: اللجام..
١٧٨ انظر: تفسير الطبري ١١/١٨٥، وإعراب النحاس ١/٥٢٣ و٥٣٥، وأسباب النزول ١٤٢ و١٤٣، وتفسير المائدة ٣٦٣ وما بعدها..
١٧٩ ب ج د: معاني..
١٨٠ انظر: الروايات التي أوردها الطبري – في تفسيره ١١/١٨٥ وما بعدها – عن ابن عباس وعكرمة وابن زيد ومجاهد والحسن والضحاك..
١٨١ د: الأولين. وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو وابن عامر والكسائي في السبعة ٢٤٨، وقراءة أبي جعفر أيضا في المبسوط ١٨٨..
١٨٢ في تفسير الطبري ١١/١٩٤: فيهم..
١٨٣ أ ج د: المستحق..
١٨٤ في تفسير الطبري ١١/١٩٥: فيهما..
١٨٥ انظر: تفسير الطبري ١١/١٩٤ و١٩٥، وفيه أنها (أولى القراءتين بالصواب... لإجماع الحجّة من القَرَأَةِ عليه... وذلك إجماع عامتهم). وانظر: حجة ابن زنجلة ٢٣٨ و٢٣٩..
١٨٦ د: قر له..
١٨٧ ب: الياء. وهي قراءة عاصم في رواية وابن كثير في رواية في السبعة ٢٤٨ و٢٤٩، وقراءة الحسن في إتحاف فضلاء البشر ١/٥٤٣..
١٨٨ ساقطة من د..
١٨٩ ساقطة من أ..
١٩٠ ب ج د: الذين..
١٩١ أي في القسم. وانظر: تفسير الطبري ١١/١٩٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى