مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿يَوْمَ﴾ منصوب ب «اذكروا » أو احذروا ﴿يَجْمَعُ الله الرسل فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ﴾ ما الذي أجابتكم به أممكم حين دعوتموهم إلى الإيمان ؟ وهذا السؤال توبيخ لمن أنكرهم. «وماذا » منصوب ب «أجبتم » نصب المصدر على معنى أيَّ إجابة أجبتم ﴿قَالُواْ لاَ عِلْمَ لَنَا﴾ بإخلاص قومنا دليله ﴿إِنَّكَ أَنتَ علام الغيوب﴾ أو بما أحدثوا بعدنا دليله «كنت أنت الرقيب عليهم » أو قالوا ذلك تأدباً أي علمنا ساقط مع علمك ومغمور به فكأنه لا علم لنا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى