الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿يَوْمَ﴾ أي إذكروا واحذروا يوم ﴿يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ﴾ وهو يوم القيامة، ﴿فَيَقُولُ﴾ لهم ﴿مَاذَآ أُجِبْتُمْ﴾ أي ما الذي أجابتكم أمتكم وما الذي ردّ عليكم قومكم حين دعوتموهم إلى توحيدي وطاعتي، ﴿قَالُواْ﴾ أي فيقولون ﴿لاَ عِلْمَ لَنَآ﴾ قال ابن عباس : لا علم لنا إلاّ علم أنت أعلم به منا.
وقال ابن جريح : معنى قوله ﴿مَاذَآ أُجِبْتُمْ﴾ أي ما حملوا ويصدقوا بعدكم فيقولوا : لا علم لنا.
الحسن ومجاهد، السدي ممن يقول ذلك اليوم يفزعون ويذهلون عن الجواب، ثم يحتسبون بعدما تثوب إليهم عقولهم بالشهادة على أمتهم.
وقال ابن جريح : معنى قوله ﴿مَاذَآ أُجِبْتُمْ﴾ أي ما حملوا ويصدقوا بعدكم فيقولوا : لا علم لنا.
الحسن ومجاهد، السدي ممن يقول ذلك اليوم يفزعون ويذهلون عن الجواب، ثم يحتسبون بعدما تثوب إليهم عقولهم بالشهادة على أمتهم.