تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿يَوْمَ يَجْمَعُ الله الرُّسُل﴾ وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة ﴿فَيَقُولُ﴾ لَهُم فِي بعض المواطن فِي وَقت الدهشة ﴿مَاذَآ أُجِبْتُمْ﴾ مَاذَا أجابكم الْقَوْم ﴿قَالُواْ﴾ من شدَّة الْمَسْأَلَة وهول ذَلِك الموطن ﴿لاَ عِلْمَ لَنَآ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الغيوب﴾ بِمَا غَابَ عَنَّا من إِجَابَة الْقَوْم ثمَّ يجيبون بعد ذَلِك فَيَشْهَدُونَ على قَومهمْ بالبلاغ