معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قالوا نريد﴾، أي إنما سألنا لأنا نريد ﴿أن نأكل منها﴾، أكل تبرك لا أكل حاجة. فنستيقن قدرته.
قوله تعالى :﴿وتطمئن﴾، وتسكن.
قوله تعالى :﴿قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا﴾، بأنك رسول الله، أي : نزداد إيماناً ويقيناً، وقيل : إن عيسى عليه السلام أمرهم أن يصوموا ثلاثين يوماً، فإذا أفطروا لا يسألون الله شيئاً إلا أعطاهم، ففعلوا وسألوا المائدة، وقالوا :﴿ونعلم أن قد صدقتنا﴾ في قولك، إنا إذا صمنا ثلاثين يوماً لا نسأل الله تعالى شيئاً إلا أعطانا.
قوله تعالى :﴿ونكون عليها من الشاهدين﴾ لله بالوحدانية والقدرة، ولك بالنبوة والرسالة، وقيل : ونكون من الشاهدين لك عند بني إسرائيل إذا رجعنا إليهم.
قوله تعالى :﴿وتطمئن﴾، وتسكن.
قوله تعالى :﴿قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا﴾، بأنك رسول الله، أي : نزداد إيماناً ويقيناً، وقيل : إن عيسى عليه السلام أمرهم أن يصوموا ثلاثين يوماً، فإذا أفطروا لا يسألون الله شيئاً إلا أعطاهم، ففعلوا وسألوا المائدة، وقالوا :﴿ونعلم أن قد صدقتنا﴾ في قولك، إنا إذا صمنا ثلاثين يوماً لا نسأل الله تعالى شيئاً إلا أعطانا.
قوله تعالى :﴿ونكون عليها من الشاهدين﴾ لله بالوحدانية والقدرة، ولك بالنبوة والرسالة، وقيل : ونكون من الشاهدين لك عند بني إسرائيل إذا رجعنا إليهم.